:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 

 


معجزات وابتسامات

Dec 24 2009
ابتسامات نبوية >>

 

معجزات... وابتسامات نبوية
 
 
الابتسامات عند كشف الكربات
هذه ابتسامة نبوية حلوة أطلَّت، من بين ثنايا ثغره البسام دائماً صلوات ربي وسلامه عليه!.
لقد أصاب الناس جَهْد وبلاء، وقحط وشدة، وأمسكت السماء فلم تمطر، وأمحلت الأرض فلم تنبت واغبرّ الأفق حتى كاد أن يظلم وأدرك الناس ضنك وإملاق، فجاع الصغير وبكى، وهزلت الأمهات وتحيرن، وهام الرجال على وجوههم في كل وجه... أما البهائم العجماوات فهي التي تموت تباعاً في صمت وسكون.
 
أين يذهب البشر في مواجهة هذه البلية الكارثة؟ ولمن يشتكون ويلجأون.
لقد فزعوا إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأقبلوا نحوه يجأرون بالشكوى، وهم يعلمون أنه بشر مثلهم... لكنه رسول الله، ودعاؤه مستجاب، وصلته بالله دائمة، وأمره عند الله عظيم... فليسألوه الدعاء لهم، واستفتاح أبواب الخير لأهاليهم، والاستسقاء بمجاديح القبول عند الله.
 
قحط وشدة... واستسقاء وفرج
روى البيهقي وابن عساكر عن أنس رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله. والله لقد أتيناك وما لنا بعير يئط، ولا صبي يصيح (أي من شدة الجهد والجوع) ثم أنشد
أتيناك والعذرا يدمي لبانها (وفي رواية)
 أتيناك والعذرا تدمي لثاتها.. وقد شغلت أم الصبي عن الطفل..
وألقى بكفيه الصبي استكانة.. من الجوع ضعفاً ما يمر ولا يحلي..
ولا شيء مما يأكل الناس عندنا.. سوى الحنظل العامي والعلهزِ الفشلِ..
 وليس لنا إلا إليك فرارنا.. وأين فرار الناس إلا إلى الرسل.
 
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى صعد المنبر، ثم رفع يده إلى السماء فقال:
 اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً ( من المراعة وهي الخصب ) غدقاً طبقاً، عَجِلا غير رائث (متأخر) نافعاً غير ضار، تملأ به الضرع، وتنبت به الزرع، وتحيي به الأرض بعد موتها وكذلك يخرجون.
 يقول أنس: فوالله ما مد (أو رد) يده إلى نحره حتى ألقت السماء بأردافها، أو التقت السماء بأرواقها. وجاء أهل الوطابة (أهل البادية) يضجون: يا رسول الله الغرقَ الغرقَ. فرفع يديه إلى السماء وقال:
 اللهم حوالينا ولا علينا. فانجاب السحاب عن المدينة حتى أحدق به نحو الإكليل. فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه ثم قال: لله در أبي طالب لو كان حياً قرت عيناه. من ينشدنا قوله؟ فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال:
 يا رسول الله كأنك أردت قوله:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة للأراملِ
يلوذ به الهلاّك من آل هاشم
فهم عنده في نعمة وفواضلِ
كذبتم وبيت الله نبزي محمداً
ولما نقاتل دونه ونناضلِ
ونسلمه حتى نصرّع حوله
ونذهل عن أبنائنا والحلائلِ
 
فلما انتهى علي رضي الله عنه من ذلك قام رجل من كنانة فقال:
لك الحمد، والحمد ممن شكر
سقينا بوجه النبي المطرْ
دعا الله خالقَه دعوةً
إليه، وأشخص منه البصرْ
فلم يك إلا ككف الرداء
أو اسرع حتى رأينا الدررْ
دفاق العزالي جم البعاق
أغاث به الله عليا مضر
وكان كما قال عمه
أبو طالب أبيضُ ذو غــــررْ
به اللهُ أسقاك صوبَ الغمام
وهذا العَيان لذاك الخبرْ
فمن يشكر الله يلق المزيد
ومن يكفر اللهَ يلق الغِيَرْ
 
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن يك شاعر يحسن فقد أحسنت؟!.
وقد رويت قصة الاستقساء بوجوه عدة من طرق عديدة، لكنها كانت تشير دائماً إلى الابتسامة النبوية الجميلة.
 
ليست مرة واحدة... بل مرات عديدة
قال ابن الجوزي في (الحدائق)
 وظاهر الأحاديث أن الاستسقاء تعدد، ففي بعضها أنه وقع وهو في خطبة الجمعة، وفي بعضها أنه صعد المنبر حين شُكي إليه الخطب ودعا، وفي بعضها أنه خرج إلى المصلى بعد أن وعد الناس يوماً يخرج فيه ونصب له منبر واستسقى وأجيبت دعوته ونزل المطر.
 ومن تلك الروايات: "لما جاء صلى الله عليه وسلم المسلمون وقالوا: يا رسول الله قحط المطر ويبس الشجر وهلكت المواشي وأسنت الناس فاستسق لنا ربك، فخرج صلى الله عليه وسلم والناس معه يمشون بالسكينة والوقار حتى أتى المصلى، فتقدم صلى الله عليه وسلم فصلى بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة، وكان يقرأ في العيدين والاستسقاء في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسبح اسم ربك الأعلى، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وهل أتاك حديث الغاشية، فلما قضى صلاته استقبل الناس بوجهه وقلب رداءه لكي ينقلب القحط إلى الخصب، ثم جثى صلىالله عليه وسلم على ركبتيه ورفع يديه وكبرّ تكبيرة ثم قال: الله اسقنا وأغثنا غيثاً مغيثاً رحيماً واسعاً وجداً طبقاً مغدقاً عاماً هنيئاً مريئاً مريعاً مرتعاً وابلاً سائلاً مسيلاً مجللاً دائماً داراً نافعاً غير ضار عاجلاً غير وانٍ تحيي به البلاد وتغيث به العباد وتجعله بلاغاً للحاضر منا والباد، الله أنزل في أرضنا زينتها وأنزل علينا سكنها. اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهوراً تحيي به بلدة ميتاً واسعة مما خلقت أنعاماً وأناسي كثيراً... فما برحوا حتى أقبل قزع من السحاب، فالتأم بعضه إلى بعض ثم أمطرت سبعة أيام لا تقلع عن المدينة، فأتاه صلى الله عليه المسلمون فقالوا:
 قد غرقت الأرض وتهدمت البيوت وانقطعت السبل فادع الله يصرفها عنا.
 فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر حتى بدت نواجذه تعجباً لسرعة ملالة ابن آدم ثم رفع يديه ثم قال: الله حوالينا ولا علينا. اللهم على رؤوس الظراب ومنبت الشجر وبطون الأودية وظهور الآكام. فتقشعت عن المدينة ثم قال صلى الله عليه وسلم:
 لله در أبي طالب لو كان حياً قرت عينه، من الذي ينشدنا قوله ... إلى آخره.
وهذه النجدة النبوية للعطاش الجياع ليست الوحيدة الثابتة عنه، بل تكررت أكثر من مرة، لا في المدينة نفسها فقط بل وفي أماكن أخرى ومناسبات مختلفة. نقل صاحب السيرة الحلبية عن صحيح الإمام مسلم عن .... قال: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فأخذنا جهد، حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا (الخيل والإبل) فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم فجمعنا من أزوادنا، فبسطنا له نطعاً، فاجتمع زاد القوم على النطع (جلد) فكان كربضة العنز" أي كقدر العنز وهي رابضة وكنا أربع عشرة مئة (1400) وفي رواية "أنه استأذن الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر الظهر فقال عمر بن الخطاب: لا تفعل يا رسول الله، فإن الناس إن يكن فيهم بقية ظهر أمثل، كيف بنا إذا لاقينا العدو غداً جياعاً ورجالاً؟. أي ثم قال: ولكن إن رأيت أن تدعو الناس إلى أن يجمعوا بقايا أزوادهم ثم تدعو فيها بالبركة فإن الله سيبلغها بدعوتك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبسطوا أنطاعكم وعباءكم ففعلوا، ثم قال: من كان عنده بقية من زاد أو طعام فلينثره ودعا لهم. ثم قال قربوا أوعيتكم، فأخذوا ما شاء الله أي وحشوا أوعيتهم وأكلوا حتى شبعوا وبقي مثله. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه وقال:
 أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، والله لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجب من النار.
 وقال صلى الله عليه وسلم لرجل من أصحابه: "هل من وضوء (وهو ما يتوضأ به) فجاء رجل بإدواة وهي الركوة فيها نطفة من ماء (أي قليل) فأفرغها في قدحٍ ووضع راحته الشريفة في ذلك الماء. قال الراوي: فتوضأنا كلنا أي الأربع عشرة مائة ندغفقه دغفقة (أي نصبه صباً شديداً) ثم جاء بعد ذلك ثمانية فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فرغ الوضوء".
ويتابع صاحب السيرة الحلبية قوله: وإلى تكثير الطعام والماء أشار صاحب الهمزية رحمه الله تعالى بقوله في وصف راحته الشريفة:
أحيت المُرْملين من موت جهد
أعوزَ القومَ فيه زادُ وماءُ
 
وقال الإمام السبكي في تائيته:
وعندي يمين لا يمين بأن في
يمينك وَكْفَاً حيثما السحبُ ضنتِ
 
وعند البخاري رحمه الله صورة مماثلة لما روي عن استسقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه العطاش. فعن أنس رضي الله عنه قال: أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هو يخطب يوم جمعة إذ قام رجل فقال يا رسول الله هلكت الكراع. هلكت الشاء فادع الله يسقينا. فمد يديه ودعا قال أنس: وإن السماء لزجاجة (أي صافية صحواً) فهاجت ريح فأنشأت سحاباً ثم اجتمع، ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل أو غيره فقال:

 يا رسول الله تهدمت البيوت فادع الله يحبسه. فتبسم ثم قال: حوالينا ولا علينا يقول أنس: فنظرت إلى السحاب تصدع حول المدينة كأنه إكليل...

الشيخ عبد الله نجيب سالم

الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطلعت عليها
لا لم اطلع عليها
سمعت بها
لم اسمع بها

مشاهدة النتائج

 
  
الفجر 5:14
الشروق 6:35
الظهر 12:2
العصر 3:6
المغرب 5:28
العشاء 6:49
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

الآباء يزرعون والأبناء يحصدون , عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه , نهج البلاغة
----------
نظف قلبك من الكره والعداء بالحب والتسامح فتنظف جسدك من الأمراض

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل