:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 

 


ابتسامات في غزوة بدر

Dec 24 2009
ابتسامات نبوية >>

 

ابتسامات عديدة... في بدر الكبرى
 
 
ـ بدر لقاء كبير وخطير
غزوة بدر الكبرى أول لقاء كبير وخطير بين المشركين والمسلمين عقب هجرتهم إلى المدينة المنورة.
ومعالم الخطورة في هذا اللقاء تتمثل في أنه أول تحد حربي فوق أرض المعركة بين المسلمين، الذين لم يسبق لهم من قبل أن التحموا في قتال منظم مع أي قوة مدربة، وبين قريش التي تعد من أفضل القوى الحربية المدربة في جزيرة العرب من حيث العدد أو الكفاءة أو الموقع.
لقد كانت الاحتمالات السيئة في الهزيمة وانتصار العدو وانفراط عقد الجماعة المؤمنة واردة ومحتملة ومرجحة...
لذلك فقد لجأ النبي صلى الله عليه وسلم إلى تخيير أصحابه القليلي العدد والعتاد، كما ألح في الدعاء على الله سبحانه لينصر العصبة القليلة المؤمنة، هذا إضافة إلى تحريض أصحابه وحثهم على الصبر والبلاء الحسن.
وتمثل هذا الوضع المخوف بالنسبة للمسلمين في الآية الكريمة: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ)(1).
 
ـ الابتسامات النبوية تثبت المؤمنين:
وكان من حكمة النبي صلى الله عليه وسلم وحنكته أن تعددت ابتساماته الشريفة مبشرة بالنصر القريب، مستبشرة بالتأييد الإلهي، مثبتة للمسلمين الصادقين، فجعل هذه الابتسامات برداً وسلاماً وبارقة أمل وعنصر تطمين. وكان بذلك صورة مشرقة مضيئة متفائلة لأصحابه وأتباعه في أحلك الظروف وأقسى المواقف.
ـ أشيروا عليّ أيها الناس:
قال ابن هشام في (السيرة) بعد أن ذكر مشاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بشأن لقاء قريش، فقام أبوبكر ثم قام عمر، وكل منهما يؤكد اتباعه ونصرته لرسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ما يراه، فأثنى عليهما ودعا لهما بخير، ثم التفت ناحية الأنصار وكرر:
ـ أشيروا عليّ أيها الناس.
فقام سعد بن معاذ فقال: والله لكأنك تريدنا يا رسول الله؟
قال: أجل.
قال: فقد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً، إنا لصُبُر في الحرب، صُدُق في اللقاء، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله.
وقام المقداد فقال: يا رسول الله امض لما أمرك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: (اذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)(1)، ولكننا نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون ما دامت منا عين تطرف، فوالله الذي بعثك بالحق نبياً لو سرت بنا إلى برك الغماد (بالحبشة) لجالدنا بالسيوف معك من دونه حتى نبلغه. وفي لفظ: نقاتل عن يمينك وعن يسارك ومن بين يديك ومن خلفك.
قال ابن مسعود: فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرحه لذلك، وسُرَّ بذلك. وفي الكشاف: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال خيراً ودعا له بخير.
 
ـ أذن بأذن… والرأس زيادة
والابتسامة الثانية في غزوة بدر نقلت لنا ضمن قصة تتعلق بعبدالله بن مسعود رضي الله عنه الذي كان من أصغر الصحابة حجماً وأقصرهم قامة، ولكنه كان من أعظمهم جهاداً وأرسخهم إيماناً.
قال الألوسي في (روح المعاني): (روي أنه لما نزلت سورة الرحمن في مكة.قال صلى الله عليه وسلم: من يقرؤها على رؤساء قريش؟
فقام ابن مسعود وقال: أنا يا رسول الله، فلم يأذن له عليه الصلاة والسلام لضعفه وصغر جثته، حتى قالها ثلاثاً.
وفي كل مرة كان ابن مسعود يقول: أنا يا رسول الله. فأذن له صلى الله تعالى عليه وسلم.
فأتاهم وهم مجتمعون حول الكعبة فشرع في القراءة فقام أبوجهل فلطمه وشق أذنه وأدماه، فرجع وعيناه تدمعان، فنزل جبريل عليه السلام ضاحكاً، فقال له صلى الله عليه وسلم في ذلك؟
فقال عليه السلام: ستعلم.
فلما كان يوم بدر قال عليه السلام: التمسوا أباجهل في القتلى، فرآه ابن مسعود مصروعاً يخور فارتقى على صدره ففتح عينيه فعرفه.
فقال: لقد ارتقيت مرقأً صعباً يا رويعي الغنم.
فقال ابن مسعود: الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه. فعالج ابن مسعود قطع رأسه.
فقال اللعين: دونك فاقطعه بسيفي. فقطعه.
ولم يقدر على حمله فشق أذنه وجعل فيها خيطاً وجعل يجره حتى جاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء جبريل عليه السلام يضحك ويقول:
ـ يا رسول الله أذن بأذن، والرأس زيادة.
 
ـ ابتسامة في الصلاة لميكائيل المحارب:
والابتسامة الثالثة في غزوة بدر ابتسامة فريدة قل نقل مثلها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنها كانت في الصلاة، والصلاة فيها شغل عن كل شيء.
ولكن الخوف الشديد في بدر من عدم تساوي الكفتين، ثم نزول الملائكة مأمورة بالجهاد مع المسلمين وقيامها بذلك عملياً... كل ذلك استدعى ابتسامة اطمئنان وفرح وتبشير حتى ولو في الصلاة.
عن جابر رضي الله عنه قال: (كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر إذ تبسم في صلاته، فلما قضى قلنا: يا رسول الله، رأيناك تبسمت!‍ قال: مر بي ميكائيل وعلى جناحه أثر الغبار وهو راجع من طلب القوم، فضحك إلي فتبسّمت إليه).
 
ـ أولئك الملأ من قريش
أما الابتسامة الرابعة في بدر فقد كانت على وجه تعظيم الأمر وعدم تهوينه، والسرور بما أعطى الله المؤمنين من النصر البالغ، الذي لا ينبغي الاستهانة به ولو على وجه المزاح والمداعبة.
قال ابن حبان في (الثقات): (ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إلى المدينة قبل الأسارى بيوم (بعدما قسّم غنائم معركة بدر) ثم قدم بالأسارى اليوم الثاني، فلما بلغوا الروحاء لقيهم المسلمون بفتح الله عليهم، فقال سلمة بن سلامة بن وقش:
ـ ما الذي تهنئون به؟ والله إن لقينا إلا عجائز صلعاً كالبدن المعقلة ننحرها!!

فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا ابن أخي، أولئك الملأ من قريش).

 

الشيخ عبد الله نجيب سالم



(1) سورة آل عمران /123
(1) سورة المائدة / 24
الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطلعت عليها
لا لم اطلع عليها
سمعت بها
لم اسمع بها

مشاهدة النتائج

 
  
الفجر 5:14
الشروق 6:35
الظهر 12:2
العصر 3:6
المغرب 5:28
العشاء 6:49
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

نظف قلبك من الكره والعداء بالحب والتسامح فتنظف جسدك من الأمراض
----------
( لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتو) حديث شريف

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل