:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 

 


ابتسامات نبوية خاصة لأبي بكر الصديق

Dec 23 2009
ابتسامات نبوية >>

 

ابتسامات نبوية خاصة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
 
 
ـ أبوبكر ورسول الله ... صحبة وأخوة
ليس بخافٍ على أحد من الناس العلاقة الوطيدة والصلة القوية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم والصديق الأكبر أبي بكر رضي الله عنه.
كان أبو بكر صديقاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وكانت المحبة والصلة بينهما كبيرة.
ثم كان أبو بكر بعد البعثة أول الرجال إسلاماً ومسارعة إلى اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل وأكثرهم بذلاً وتضحية بنفسه وماله في خدمة الإسلام. وظهر ذلك جلياً في مواطن عديدة أبرزها صبيحة الإسراء والمعراج إذ لم يتردد في تصديق النبأ العجب فسمي أبو بكر حينذاك بالصديق.
وازدادت تلك الصلة والمحبة استيثاقاً بخطبة عائشة ابنة أبي بكر وعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها قَبْل الهجرة، ثم توطدت عراها الفريدة بالصحبة العظيمة يوم الهجرة، ثم بالمواقف الخالدة في المدينة، ثم اختتمت بالتأكيد على تولي أبي بكر شئون الصلاة بالمسلمين إماماً قبيل لحوق النبي بالرفيق الأعلى... إنها علاقة وطيدة وصلة خاصة متينة.
 
ـ الابتسامات المتبادلة المستمرة:
وقد يفسر هذا لنا ويوضح كثرة الابتسامات النبوية التي حظي بها أبو بكر رضي الله عنه دون سائر الصحابة الأجلاء رضوان الله عليهم. وليس هذا... استنباطاً نستنبطه ـ وذلك أمر طبيعي ـ ولكنه نص مأثور عن الصحابة الكرام الذين شهدوا وأقروا خصوصية أبي بكر رضي الله عنه بكثير لا حد له من الابتسامات النبوية الدالة على الاصطفاء المشعرة برفع الكلفة، الموحية بالروابط الخاصة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق.
روى الترمذي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار، وهم جلوس فيهم أبو بكر وعمر، فلا يرفع إليه أحد منهم بصره إلا أبو بكر وعمر، فإنهما كانا ينظران إليهما، ويبتسمان إليه ويبتسم إليهما).
وعند ابن ماجة عن أنس رضي الله عنه (كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج إلى المسجد فيه المهاجرون والأنصار وما منهم أحد يرفع رأسه من حبوته، إلا أبوبكر وعمر فيبتسم إليهما ويبتسمان إليه).
 
ـ حسان يمتدح أبا بكر، ورسول الله يبتسم:
ومما يؤكد ذلك أنه صلى الله عليه وسلم طلب ذات مرة من حسان بن ثابت شاعره المعروف أن يمتدح أبا بكر رضي الله عنه فامتدحه.
قال صاحب (السيرة الحلبية): وجاء أنه صلى الله عليه وسلم قال لحسان رضي الله تعالى عنه:
ـ هل قلت في أبي بكر شيئاً؟
قال: نعم.
قال: قل وأنا أسمع. فقال:
وثاني اثنين في الغار المنيف وقد
                                            طاف العدو به إذ صاعدوا الجبلا
وكان حِبَّ رسول الله قد علموا
                                            من البرية لم يعدل به رجلا
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه أي وفي لفظ فتبسم ثم قال:
ـ صدقت يا حسان هو كما قلت: إنه أحب البرية إليه. أي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد ضم حسان بن ثابت رضي الله عنه إلى هذين البيتين أبياتاً ثلاثة أخرى فرثى بها أبا بكر رضي الله عنه بعد وفاته فكان المجموع خمسة أبيات. والأبيات الثلاثة الأخرى هي كما جاء في (الرياض النضرة):
إذا تذكرت شجواً من أخي ثقة
                                        فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خيرَ البرية أتقاها وأعدَلَها
                                      بعد النبي وأوفاها بما حملا
والثاني التالي المحمودَ مشهده
                                 وأولَ الناس منهم صدق الرسلا.
 
ـ مَلَك يدافع عن أبي بكر:
ومن ابتساماته صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق ما رواه أحمد في (مسنده) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن (رجلاً شتم أبا بكر والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ويبتسم. فلما أكثر (الرجل الشاتم) رد عليه (أبو بكر) بعض قوله، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام. فلحقه أبوبكر. فقال:
ـ يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس، فلما رددتُ عليه بعض قوله غضبت وقمت.
قال: إنه كان معك مَلَك يرد عنك، فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان، فلم أكن لأقعد مع الشيطان.
ثم قال يا أبا بكر! ثلاث كلهن حق: ما من عبد ظُلم بمظلمة فيغضي عنها لله عز وجل إلا أعز الله بها نصره، وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله عز وجل بها قلة).
 
ـ لا يدخل جوفه مال حرام أو مشبوه:
وجاء في (فضائل الصحابة) عن القاسم قال: كان لأبي بكر رضي الله عنه غلام يأتيه بكسبه كل ليلة فيسأله عنه من أين أصبته قال: أصبته من كذا وكذا. فأتى ليلة بكسبه وأبوبكر قد طال صيامه فنسي أن يسأله فوضع يده فأكل، فقال الغلام لأبي بكر:
ـ كنت تسألني كل ليلة عن كسبي إذا جئتك، فلم أر سألتني عن كسبي الليلة؟
قال: فأخبرني من أين هو؟
قال: كنت تكهنت لقوم في الجاهلية فلم يعطوني أجر كهانتي، حتى كان اليوم فلقيتهم اليوم فأعطوني. وإنما كان كذبة.
قال فأدخل أبو بكر أصبعه في حلقه فجعل يتقيأ.
قال: فذهب الغلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره.
فقال النبي: هيه أكذبت أبا بكر. قال: فضحك أحسبه قال ضحكاً شديداً وقال: ويحك إن أبا بكر يكره أن يدخل بطنه إلا طيب.
 
ـ في أبي بكر حدة:
وفي موقف آخر تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق تبسم المتعجب من فعله.
روى أبو داود وأحمد عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجاً، حتى إذا كنا بالعرج (موضع بين مكة والمدينة على أربعة أميال من المدينة) نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلنا فجلستْ عائشة رضي الله عنها إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلستُ (أي أسماء راوية الحديث وهي أخت عائشة) إلى جنب أبي. وكانت زِمالة أبي بكر وزِمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة مع غلام لأبي بكر (الزِمالة: البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع) فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه، فطلع وليس معه بعيره.
قال: أين بعيرك؟
قال أضللته البارحة.
قالت: فقال أبو بكر: بعير و احد تضله.
قالت: فطفق يضربه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم. ويقول:
انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع. قال ابن أبي رزمة: فما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يقول:
انظروا إلى هذا المحرم وما يصنع. ويبتسم).
 
ـ ويوم الفتح الأكبر ابتسامة للصديق:
وأورد ابن كثير في (البداية والنهاية) ذكر إحدى ابتساماته صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ـ وهي كثيرة كما رأينا ـ فقال: وكان مما قيل من الشعر في يوم الفتح (وقيل بعد صلح الحديبية) قول حسان بن ثابت:
عفت ذات الأصابع فالجواء
إلى عذراء منزلها خلاءُ
 
 
ديار من بني الحساس قفر
                                    تعفّيها الروامس والسماءُ
وكانت لا يزال بها أنيس
                                      خلال مروجها نَعَم وشاءُ
فدع هذا ولكن من لطيف
                                      يؤرقني إذا ذهب العشاءُ
لشعثاء التي قد تيمته
                                       فليس لقلبه منها شفاءُ
كأن خبيئة من بيت رأس
                                         يكون مزاجها عسل وماءُ
إلى أن يقول:
عدمنا خيلنا إن لم تروها
                                          تثير النقع موعدها كداءُ
ينازعن الأعنة مصغيات
                                     على أكتافها الأسل الظماءُ
تظل جيادنا متمطرات
                                         يلطمهن بالخمر النساءُ
فإما تعرضوا عنا اعتمرنا
                                    وكان الفتح وانكشف الغطاءُ
وإلا فاصبروا لجلاد يوم
                                           يُعز الله فيه من يشاءُ
وجبريل رسول الله فينا
                                     وروح القدس ليس له كفاءُ
وقال الله قد أرسلت عبداً
                                        يقول الحق إن نقع البلاءُ
شهدت به فقوموا صدقوه
                                         فقلتم لا نقوم ولا نشاءُ
وقال الله قد سيرت جنداً
                                    هم الأنصار عرضتها اللقاءُ
ثم يقول:
ألا أبلغ أبا سفيان عني
                                          مغلغلة فقد برح الخفاءُ
بأن سيوفنا تركتك عبداً
وعبدُ الدار سادتها الإماءُ
                                     هجوت محمداً فأجبت عنه
وعند الله في ذاك الجزاءُ
                                        أتهجوه ولست له بكفء
فشركما لخيركما الفداءُ
                                        هجوت مباركاً براً حنيفاً
أمين الله شيمته الوفاءُ
                                    أمن يهجو رسول الله منكم
ويمدحه وينصره سواءُ
                                       فإن أبي ووالده وعرضي
لعرض محمد منكم وقاءُ
                                    لساني صارم لا عيب فيه
وبحري لا تكدره الدلاءُ
يقول ابن كثير نقلاً عن ابن اسحاق: بلغني عن الزهري أنه قال: (لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء يلطمن الخيل بالخُمُر تبسم إلى أبي بكر رضي الله عنه).
ـ ابتسامة ... وبشارة بالجنة :
ومن ابتساماته صلى الله عليه وسلم لحبيبه أبي بكر رضي الله عنه ما جاء في (الرياض النضرة) عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ (أيكم أصبح اليوم صائماً؟ قال: فسكت القوم فقال أبو بكر: أنا يا رسول الله.
ثم قال: أيكم تصدق اليوم على مسكين؟ فسكت القوم. فقال أبو بكر: أنا يا رسول الله.
فقال: أيكم شَيّع اليوم جنازة؟ فسكت القوم. فقال أبو بكر: أنا يا رسول الله.
وفي رواية: أيكم عاد اليوم مريضاً؟ قال أبو بكر: أنا.
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: والذي بعثني بالحق ما جمعهن رجل في اليوم إلا دخل الجنة.)
 

هذه هي بعض ما تيسر من ابتسامات المصطفى صلى الله عليه وسلم للرجل الأول في الأمة شيخ الصحابة رضوان الله عليه وعليهم أجمعين.

الشيخ عبد الله نجيب سالم

الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطلعت عليها
لا لم اطلع عليها
سمعت بها
لم اسمع بها

مشاهدة النتائج

 
  
الفجر 5:14
الشروق 6:35
الظهر 12:2
العصر 3:6
المغرب 5:28
العشاء 6:49
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) صدق الله العظيم
----------
كلما تتغير كلما يتغير العالم من حولك

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل