:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 

 

 

 

مقابلات صحفية
أجرت العديد من الصحف والمجلات والدوريات مقابلات كثيرة مع فضيلة الشيخ عبد الله نجيب سالم في مواضيع دينية وأدبية واجتماعية وسياسية ... وفيم يلي بعضها ...

P

 

الشيخ عبد الله نجيب سالم


كيف كانت بدايتك ؟

جريدة الأنباء
Oct 31 2009
مقابلات صحفية >> جريدة الأنباء

 

مقابلة صحفية مع جريدة الأنباء

 
 
 

 

 

 

@    كيف كانت بدايتك مع التدين؟
        الأولى أن يكون السؤال: كيف كانت بدايتك مع طلب العلم. لأن هناك فرقاً بين التدين وطلب العلم. أما بدايتي مع التدين فهي منذ ولادتي حيث إن أسرتي (أبي وأمي وعائلتي عموماً) من الأسرة المتدينة وأنا من حين ولادتي بدأتْ بدايتي مع التدين. أما بدايتي مع طلب العلم فقد كانت مبكرة أيضاً حيث كان الوالد الشيخ نجيب أحمد سالم رحمه الله يدربنا في المرحلة الابتدائية على النحو والإعراب، ويذاكرنا في شيء من القرآن، ويفتح مكتبته العلمية لننتقي منها ما يناسب أعمارنا، ثم بعد المرحلة الابتدائية - التي مثلت الأرضية الصالحة لطب العلم -توجهت إلى الدراسة الشرعية مباشرة، فانتقلت من بلدنا الأصلي أريحا السورية إلى مدينة العلم العريقة حلب الشهباء، والتحقت بالثانوية الشرعية التي خرّجت من قبلنا أفواجاً من العلماء، ومنهم والدي رحمه الله.
لقد كانت بدايتي مع طلب العلم ممتعة جداً وذات نكهة خاصة، فقد سبقني إلى طلب العلم وشوقني إليه شقيقي الأكبر الشيخ محمد نبيه سالم، ولذلك بدأت بعده بداية جادة قوية تمثلت في الانشغال بالعلم عن كل ما حولي، حتى عن أهلي ووالديّ، إذ اتخذت لي في مسجد ( الكلتاوية ) في حلب مع شقيقي الأكبر غرفة خاصة نأوي إليها وندرس فيها وننام فيها ونحفظ فيها ونتعبد فيها، فهي بعد الانتهاء من ساعات الدراسة في الثانوية الشرعية (الخسروفية) مأوانا ومثوانا سنين عديدة. ومن شيوخي في المراحل الأولى لطلب العلم: الشيخ بشير حداد والشيخ نجيب خياطة، والشيخ عبد الرحمن حوت، والشيخ محمد أديب حسون وغيرهم. وكان الذي يتولى تربيتنا الروحية الشيخ محمد النبهان. رحمهم الله أجمعين.
@    أهم الكتب التي قرأتها:
        قرأت - والحمد لله - كتباً كيرة في مختلف العلوم الشرعية ابتداء من علم التفسير، فمروراً بعلم الحديث فالعقيدة فالفقه فأصوله فالسيرة النبوية والتاريخ فعلم الوعظ والتصوف ثم علوم العربية كالنحو الصرف والبلاغة والشعر وعلوم الأدب، ولذلك فالكتب التي قرأتها كثيرة جداً. ولا أستطيع أن أتصور كتاباً - أي كتاب - يقع تحت يدي حتى الآن دون أن تتولد فيّ رغبة شديدة في قراءته، سواء تيسر ذلك لي الآن أم لا.
وقد قرأت في فترة من الفترات بعض الكتب المترجمة عن الآداب الشرقية كالفارسية والهندية والروسية.
@    آخر كتاب قرأته هو؟؟
        كتاب الروضتين في أخبار الدولتين: النورية والصلاحية. وهو أحد الكتب التي رجعت إليها في إعدادي لبرنامج إذاعي حول بيت المقدس وذكريات من تاريخه وأمجاده. وقراءتي هذه ليست الأولى بل لعلها الرابعة لهذا الكتاب، وأحياناً من أجل إعداد حلقة إذاعية في هذا البرنامج - أو غيره مما قدمته في وسائل الإعلام - أحتاج لقراءة كتاب أو كتابين أو أكثر حتى تتوفر لدي المادة العلمية الكافية.
@    بمن من الكتاب الإسلامين والمفكرين المعاصرين تأثرت؟
        تأثرت كثيراً بأسلوب الأديب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله الذي كانت كتبه محطات استراحه واستمتاع إلى جانب التعلم والتدريب بالنسبة لي. وتأثرت كذلك بالأديب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله الذي يعتبر أسلوبه الكتابي فريداً من حيث القدرة على سوق الكلمات طيّعة نحو الصورة التي يريد تركيبها أمام القارئ، وتأثرت كذلك بالكاتب الإسلامي الدكتور محمد سعيد رمضان السيوطي من حيث الاسترسال في الفكرة مع ترابط أجزائها وعمق مادتها... وغير هؤلاء كثير. أما الشيوخ فتأثرت بالشيخ المربي محمد النبهان والشيخ الشجاع محمد الشامي.
@    من من الائمة السابقين أثر فيك أكثر من غيره؟
        الأئمة السابقون معظمهم كان يعوّل على المادة دون الاهتمام كثيراً بالشكل والعبارة الأدبيه لكن مع ذلك فهم أئمة كبار في مجال الأدب والفكر والعلم. تأثرت كثيراً بالإمام الشافعي رحمه الله فكراً ومنهجاً، وتأثرت كذلك بالإمام النووي رحمه الله عمقاً وهدوءاً وأدباً، وتأثرت بالإمام ابن العربي - رحمه الله - قوة حجة ورصانة عبارة، وتأثرت بالإمام الغزالي أبي حامد - رحمه الله - رقة وعذوبة وفلسفة وتصوراً.... وكذلك أقول: إن غير هؤلاء كان لهم تأثير كبير لا أنكره عليّ.


@    ما الذي يدخل السرور على قلبك؟
        أكثر ما يدخل السرور أن أعثرو أقف على مسألة طال تنقيبي وبحثي عنها، أو أن أحصل على كتاب نفيس سمعت عنه كثيراً فكان كما سمعت، أو أن أنصرف إلى بحث أو موضوع فلا يشغلني عنه شاغل حتى أتمه.. تلك بعض أسباب سروري وانشراح صدري.
@    متى تفــرح؟
        أفرح إذا وجدت الأخرين من إخواني وأحبائي فرحين، وأعتبر ذلك جزءاً من شخصيتي وفكري وديني، فمن لا يفرح مع المسلمين في أفراحهم لا يذوق طعم الإيمان ... لذلك فرحي شديد عندما أرى عرساً أو أبصر ناجحاً أو عندما أستطيع أن أرسم البسمة على شفاه من حولي بخدمتهم بما أستطيع.
@    ومتى تشعر بالحـــزن:
        أسباب الحزن كثيرة، فمنها فقد الأصدقاء برحيلهم عن الدنيا، ومنها العجز عن تحقيق هدفٍ ما بسبب تقصير مني أو إهمال، ومنها رؤيتي للمكروبين والمشردين والجياع، ومنها إعراض الناس عن عالم صادق ناصح...
@    كيف تعبر عن حزنــك؟
        أعبر عن حزني بالتأمل أولاً فيما أمامي، ثم محاولة السيطرة على تأثر عواطفي حتى لا أكون حاداً في تصرفاتي، فمن الضعف في نظري إطلاق الجوارح في ساعة الحزن الأولى: لساناً كانت أم يداً أم غيرهما، وكثيراً ما أعبر عن حزني بدمعات سخية أذرفها بيني وبين نفسي بعيداً عن الناس كافة. بل أحياناً أعبر عن حزني بالكتابة التي تصبح سفينتي في بحر الآلام.
@    ما الأمر الذي يشغل بالك الآن؟
        الذي يشغل بالي الآن على مستوى الأمة الأحداث الجسام التي لا ندري ما وراءها ولا ما ستتمخض عنه، أما على المستوى العائلي فشئون الأبناء الذين كبروا وأصبحوا شركاء لي في الحياة بعد أن كانوا صغاراً تابعين. وأما على المستوى الشخصي فيشغلني الآن - ونحن في شهر شعبان - إعداد واستكمال برنامج إذاعي خاص لإذاعة القرآن الكريم حول القدس وما فيها وحاضرها وما يتعلق بها وهو في ثلاثين حلقة، وهو برنامجي لهذا العام، وللعلم فأنا اكتفي ببرنامج واحد كل سنة في الإذاعة، لأنني أنتقي وأتتبع وألخص وأكتب وأقرأ كل ما يتعلق بالموضوع الذي أتناوله، وهذا يأخذ مني جهداً كبيراً جداً يصل بي إلى حد الارهاق والاضطراب والتوتر عند الكتابة مما ينعكس سلباً عليّ وعلى أسرتي.
@    هل تمارس رياضة معينة؟
        نعم أحب أنواع الرياضة إليّ المشي الطويل الذي أجد فيه متعة نفسية وجسدية، لذلك فأنا بعد صلاة الفجر أمشي وأطيل المشي إذا كان ذلك اليوم يوم عطلة.
وأحب كذلك الحركات السويدية، فالرشاقة بالنسبة لي صورة محببة تدل على الجمال البديع الذي خلق الله الإنسان فيه، فكان في أحسن تقويم.
@    ماذا يعني لك الصاحب؟
        الصاحب بالنسبة لي أخ ثان، أو هو الشق المكمل لشخصيتي، أو هو الجناح الآخر الذي يحملني وأحمله. الصاحب هو الذي تعطيه دون النظر إلى ما أخذت منه، وتأخذ منه دون النظر إلى ما أعطيته.
الصاحب هو محل السر وبث الشكوى وإظهار الحاجة، ومحل شد الأزر والمشورة، وإليه الهروب من الحياة، وبه الاعتضاد في الملمات لزيادة الفرح وجلاء الحزن...
@    وأي الأصحاب تفضل؟!
        أفضل الصاحب الذي يرعى الحُرْمة ويبذل المعونة ويفرج الهم، أفضل الصاحب كريم الطبع شهم الخلق، يسامح عند الزلة ويمتن عند المعروف، ويكشف الحسنة ويستر السيئة.
@    هل تحب السفر إلى الخارج؟ واي الأماكن تفضل السفر إليها؟
        ظروف العمل لا تسمح لي بالسفر كما أحب، لذلك فأكثر إجازاتي أقضيها في بلدي سورية، وتحديداً في حلب التي لها في قلبي موقع خاص جداً... ومع ذلك سافرت إلى لبنان والأردن والعراق ومصر وتركيا وباكستان والسعودية. وأتمنى لو تتاح لي فرصة السفر إلى المغرب العربي وبعض الدول الأوربية.
@    هل تحب السفر بمفردك أم مع رفقة أم مع العائلة؟
        للسفر مع العائلة متعة خاصة، وللسفر مع الرفقة متعة أخرى، وأحب كليهما.
@    هل تجلس مع أبنائك وتخصص لهم وقتاً للتوجيه وكم من الوقت لذلك؟
        للأسف أنني يوماً بعد يوم أجد الحياة تأخذني رغماً عني بعيداً عن أسرتي نتيجة الارتباطات واتساع العلاقات والواجبات، لكن على الرغم من أن الأبناء قد كبر أوائلهم وأصبحوا رجالاً إلا أنني أحرص على متابعة أمورهم واللقاء اليومي بهم قدر المستطاع ... أما الأبناء الصغار فألجأ إلى الجلوس معهم والدردشة وطرح الكلفة واللعب، والتعليم والتدريس وشرح التمارين لهم، فذلك مالا يقدر بمال ولا يفوّت بحال.
@    ماذا تمثل المرأة في حياتك؟
        إنها النصف الآخر المريح حيناً والمتعب أحياناً، لكن لا غنى بي عنها. فهي شريكة الحياة وباعثة الأمل وملهمة الأحاسيس، وهي كذلك الشوك الذي يخالط الورد والتعب الذي تعقبه الراحة...
@    وماذا يعني لك الأبناء؟
        إنهم سر البقاء النوعي للإنسان وهم الثروة الحقيقة له، والرابح في مجالهم لا تهمه خسارة ما، والخاسر في أبنائه لا يعوضه ربح ما. لكن الأبناء هم سبب الفناء كذلك، وقد قيل: لا يكبر الصغير حتى يفنى الكبير.
@    هل هناك فرق لديك بين الأبناء والبنات؟
        كمحبة وموقع في النفس ربما كانت البنات أكثر قرباً وحنواً وعطفاً، وكشعور بالعزة والعصبية فالأولاد لا شك أقوى. ولا أمارس أي تفريق بينهما في المعاملة أو العواطف.
@    هل تذكر موقفاً أثر في حياتك؟
        المواقف المؤثرة في الحياة كثيرة جداً. ولعل من أوضحها في الذاكرة صورة حريق المسجد الأقصى في عام 1969م وكنت شاباً في أوائل الدراسة الثانوية. وإلى الآن لا تنمحي من ذاكرتي صورة الكآبة التي غمرت قلبي، وشعوري بخطورة ما يخطط له اليهود. وهناك مواقف أخرى.


@    ماذا يعني لك الوالدان؟
        الوالدان هم الأصل الذي تفرعنا عنه وجوداً وفكراً، وأحمد الله سبحانه أن والديّ كانا من أهل العلم والدعوة وكان لهما دور كبير في المحيط والبيئة التي وجدا فيها. وقد ورثّانا كلاهما أمجاد أعمالهما ومسئولية فكرهما. فجزاهما الله عني وعن إخوتي خيراً وأحسن إليهما.
@    هل تخاف من الحســـــــــــد؟
        بالتعوذ بالله في كل حال، وبالحكمة التي ينبغي على المرء التصرف بها في الحياة ندفع شر الحسد عن أنفسنا... الحسد لا يخيف لكن يجب الاحتراز منه.
@    هل لديك وِرْد من الذكر تواظب عليه يومياً؟ وما هو؟
        أواظب غالباً وأنصح دائماً بالورد اليومي المتمثل بالنسبة لي صباحاً بعد الفجر - مع فترة المشي - بالتهليل مئتي مرة، والاستغفار مئتي مرة، والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم مئتي مرة، ثم ختام ذلك بدعاء خاص مئة مرة.
ولي وِرْد أسبوعي كل يوم ثلاثاء بعد صلاة العشاء في البيت: أقرأ مع ثلة من الأحباب (المأثورات) من الأذكار والأدعية والتسبيحات.
وأنا من أنصار القول: من لا وِرْد له لا وارد له... وأعرف جيداً فائدة الورد الروحية والنفسية والبدنية.
@    كيف تقسم الأوقات في يومك؟
        اليوم عندي يبدأ مبكراً بصلاة الفجر مع جماعة المسجد، ثم تبدأ الأعمال بعد ذلك. ولم أتعود على النوم بعد الفجر إلا مؤخراً، فقد أمضيت عمري كما عودنا أساتذتنا في طلب العلم والتأديب أن لا ننام بعد الفجر، ثم أمضي إلى الدوام في قطاع الإفتاء والبحوث الشرعية - إدارة البحوث والموسوعات الإسلامية - صباحاً حيث أعمل باحثاً ومسئولاً عن قسم الفهرسة، ثم بعد الدوام والغداء وصلاة العصر أرتاح قليلاً، وأشغل ما بين العشاءين بالكتابة أو متابعة شئون الأولاد والبيت، وما بعد العشاء مخصص للقاء الناس والزيارات أو الكتابة والبحث.


@    هل تشاهد التلفزيون؟ وما هي أهم البرامج التي تحبها؟
        أحرص على برامج عالم الحيوان كبرامج مفيدة وممتعة، كذلك البرامج الأخبارية والتحليلية، وأحرص على الاستماع إلى البرامج التي تستضيف شخصيات علمية اجتماعية مؤثرة... وأرى أن التلفزيون صاحب ومعلم ومحارب.
@    هل تستخدم الانترنت وما هي المواقع التي تحب الاطلاع عليها؟
        للأسف الشديد لست متابعاً للإنترنت بشكل جيد ودائم، بل أحياناً، والمواقع الحوارية الجادة هي التي أرغب بالمشاركة فيها. وأسعى مستقبلاً إلى تخصيص موقع لي على الشبكة.
@    الموبايل والبيجر هل هما ضروريان في حياتك؟
        أعول على البيجر أكثر من الموبايل، فالبيجر لا يكسر خصوصياتك كالموبايل.
@    نصيحة توجهها للشباب.
        استفيدوا من فراغكم وقوتكم وظروفكم، فاليوم الذي يمضي لا يعود، وكم تمنينا أن لو استفدنا من الأوقات السابقة بشكل مكثف أكثر.
@    ماذا تقول للآباء والأمهات؟
        أقول لهم: اتقوا الله في أبنائكم أحسنوا أدبهم والتفتوا إليهم، واستثمروا أموالكم وأوقاتكم فيهم، واعتبروهم أهم مشاريعكم في الحياة، واعتبروهم سلوتكم وسلوانكم وإخوانكم وأحبائكم.
 
 

 

الشيخ عبد الله نجيب سالم

2002 م

الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطلعت عليها
لا لم اطلع عليها
سمعت بها
لم اسمع بها

مشاهدة النتائج

 
  
الفجر 5:14
الشروق 6:35
الظهر 12:2
العصر 3:6
المغرب 5:28
العشاء 6:49
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

( لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتو) حديث شريف
----------
( تفاءلوا بالخير تجدوه ) حديث شريف

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل