:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 


أبحاث علمية حول اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بشئون المسلمين الدنيوية ورعاية مصالحهم

 

 

        

 

 

 


الرعاية النبوية للشئون البلدية

Oct 29 2009
الرعاية النبوية للشئون الدنيوية >>

 

الرعاية النبوية للشئون البلدية
 
تمهيد:
      يعجب المرء عندما يجمع أمام عينيه كمّاً هائلاً من الحوادث والنصوص والروايات في السيرة النبوية تدل دلالة واضحة على شدة اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بتنظيم ورعاية الشئون المتعلقة بأنشطة البلديات عموماً في مجال تنظيم الأبنية والطرق والمياه والمقابر والنظافة والأسواق وغير ذلك، مما سنراه بصورة جلية كاشفة عن حرص أكيد على الجوانب الحياتية الدنيوية في هذا المضمار.
 
مهمة البناء بأيدي المهرة:
      وأول ما يلفت النظر في هذا الموضوع أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم في البناء كل من كان محسناً له متقناً خبيراً فيه فولاه إياه،
       ونستخلص ذلك من حادثتين اثنتين:
      أولاهما: عند بناء المسجد النبوي الشريف، فقد ترجم في (الإصابة) لطلق بن علي التميمي فقال: حديثه في السنن أنه بنى معهم في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (قربوا له الطين فإنه أعرف به). وفي رواية عنه: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبني مسجده، والمسلمون يعملون معه فيه، وكنت صاحب علاج وخلط طين فأخذت المسحاة فكأنه أعجبه فقال: (دعوا الحنفي والطين فإنه أضبطكم للطين).
    وثانيتهما: عند اختلاف وارثين في بناء ورثوه عن آبائهم. ذكر ابن عبد البر في (الاستيعاب) عن جارية بن ظفر اليمامي أن داراً كانت بين أخوين فحظرا في ذلك حظاراً (بنيا بينهما ما يشبه الحاجز أو الجدار) ثم هلكا وتركا عقباً، فادعى عقب كل منهما أن الحظار له من دون صاحبه، فاختصم عقباهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل حذيفة بن اليمان يقضي بينهما، فقضى بالحظار لمن وجد معاقد الحظار تليه ثم رجع فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أصبت وأحسنت)...
      وقد ورد أن العلاء بن عقبة والأرقم كان يبعثهما النبي صلى الله عليه وسلم في دور الأنصار(أي في تحديد المنازل وتنظيمها).
 
تدخلات نبوية في البناء:
      وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم تولى بنفسه الشريفة تحديد بعض دور المدينة المنورة، ففي (طبقات ابن سعد) لما أقطع عليه السلام الدور بالمدينة خط لعثمان بن عفان داره اليوم. وورد أنه قال وهو بموضع منها: نِعْم موضع الحمّام.
      وكان يأمر بأن تبنى المساجد بين البيوت بحسب الحاجة وأن يعتنى بها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب...
      وقد تولى بنفسه عليه السلام وضع حجر الأساس في بعضها، قال السهيلي: ذكر ابن قتيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسس مسجد قباء كان هو أول من وضع حجراً في قبلته، ثم جاء أبو بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه إلى حجر أبي بكر، ثم أخذ الناس بالبنيان.
 
البيوت والطرق:
      وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في تنظيم الدور والطرق أن يرشد دائماً إلى التوسع فيهما وعدم تضييقهما، فقد روى نافع بن الحارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاث خصال من سعادة المرء في الدنيا: الجار الصالح والمسكن الواسع والمركب الهنيء).
      وشدد النكير على من ضيق الطريق على الناس أو قطعه، فبعث في معسكره منادياً: أن من ضيق منزلاً أو قطع طريقاً فلا جهاد له...
      كما كان من هديه عليه السلام الإرشاد والأمر بنظافة الدور ونظافة الطرق والعناية بذلك عناية شديدة، روى البزار عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: (نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود يجمعون الأكُبّ في دورهم) أي الزبالة، وكان يقول كما في الحديث الصحيح: (إماطة الأذى عن الطريق صدقة)، ويقول كما روى الترمذي والبزار: (إن الله جميل يحب الجمال، نظيف يحب النظافة).
       كما نهى أشد النهي عن البول في الطريق وتقذيره، فقال: (اتقوا اللاعنين:الذي يبول في طريق الناس أو ظلهم)
      وأمر مستخدمي الطريق بكف أذاهم عن سالكيه أو تجنبه فقال: (إياكم والجلوس في الطرقات، قالوا: يارسول الله هي مجالسنا ما لنا منها بُدّ، فقال: أما إذا أبيتم إلا الجلوس فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حقه، قال: كف الأذى وغض البصر ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).
 
حملة ضد الحيوانات الضارة:
      وقد شنّ النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة حملة على الحيوانات المؤذية الضارة كالكلاب الضالة والفئران والحيات ونحو ذلك حتى نظفها منها، فقال: (خمس يقتلن في الحل والحرم: الحية والفأرة والغراب والكلب العقور والحدأة) وقد جاء أن بعض الكلاب الضالة تعلقت بنساء كن يحملن طعاماً أحضرنه من البادية، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أمر أصحابه بقتل كل كلب إلا كلب صيد أو ماشية، فانطلق أصحابه حتى نظفوا المدينة منها.
 
آداب الجوار:
      وكان عليه الصلاة والسلام يأمر الجيران بالتعاون فيما بينهم في أبنيتهم إذا احتاج بعضهم إلى ذلك فيقول: (لا يمنعن جار جاره أن يغرز خشبة في جداره) كما يأمرهم أن لا يرتفع أحد في بنيانه ارتفاعاً فاحشاً يؤدي إلى حجب الهواء عن الجيران أوالاطلاع على عوراتهم (ولا تستطل عليه بجدارك فتحجب عنه الريح إلا بإذنه) هذا عدا عن أمره لجميع الجيران في البيوت بحسن المجاورة سواء بتحمل أذى الجيران أو كف الأذى عنهم أو بالإحسان إليهم أو مراعاة حقوقهم في المرافق المشتركة أو المنافع العمومية.
 
البيوت العالية:
      وعلى الرغم من أن النبي صلى الله عليه وسلم سكن في بيوت سفلية وعلوية فقد اعتزل نساءه كلهن شهراً يقيم في علية له، كما أقام بعض الوقت في علية أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه بعد الهجرة قبل أن يتحول إلى الغرفة السفلية... فإنه مع ذلك نهى عن التطاول في البنيان الدال على الكبر، واعتبر ذلك من علامات الساعة (أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان).
 وفي هذا المضمار أثر أن النبي صلى الله عليه وسلم كره قبة بناها أحد الأنصار وأمر بهدمها. ويدخل في ذلك ما عرف عنه من كراهة بناء ما لا يحتاج إليه بانيه.
 
أوامر احتياطية في السكن:
      ولما كان من عاداتهم أن ينام بعضهم فوق السطح التماساً لبرودة الجو في الليل أيام الصيف، ولأنه حدث أن انقلب صحابي من فوق السطح، ولم يكن للسطح حافة فمات فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتخذ للأسطح الحواف والحجب. فعن علي بن شيبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من بات على ظهر بيت ليس له حجاب فقد برئت منه الذمة).
      وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بعد حريق وقع في بيت في المدينة من نار للتدفئة أو الإنارة كانت فيه أمر أن لا ينام المسلم إلا بعد إطفاء النار في البيوت، فقال: (إن هذه النار عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها).
      كما أمر صلى الله عليه وسلم بالحفاظ على حرمة البيوت وحرية ساكنيها، فأمر بالاستئذان قبل الدخول، كما منع من التجسس أو التلصص على من فيها حتى بلغ به النكير أنه قال: (لو اطلع عليك أحد وأنت في بيتك ففقأت عينه لم يكن عليك شيء)، وهذا التوجيه مأخوذ من قول الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا). (النور/ 27).
 
المرافق العمومية:
      ويأتي ضمن التنظيم النبوي الكريم للشئون البلدية في المدينة المنورة اهتمامه عليه السلام بالمرافق العامة للبيوت وللمدينة عموماً. ومن تلك المرافق مثلاً تأمين مياه الشرب العذبة للمسلمين فقد ندب القادرين من أهل الأموال لشراء بئر عذبة في المدينة هي بئر رومة فاشتراها عثمان بن عفان وجعلها وقفاً على المسلمين مما أكسبه بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفيقه في الجنة... كما كانت هناك آبار أخرى للشرب في عدد من بساتين المدينة كبيرحاء وعيون بيوت السقيا وبير عرس وغيرها، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيان حق الجميع في ماء الشرب (الناس شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار). ومن تلك المرافق أيضاً الساحات العامة بين البيوت التي كانت تستخدم ـ كما في روايات عديدة ـ إما للتدريب على الرمي أو للمسابقة بين الخيول أو لنزول القوافل التجارية أو لإقامة صلوات الأعياد (المصلى)… ومن تلك المرافق العامة المقبرة، وهي مقبرة بقيع الغرقد فقد لقيت اهتماماً خاصاً من حيث النهي عن توسيخها وتقذيرها بالبول أو الغائط وعدم استخدامها للجلوس على القبور فيها وعدم الاستهانة بحرمة الأموات، وعدم البناء والتباهي فوق القبور كما أمر عليه السلام بتعميق القبر بحيث يحفظ الميت ويستره…
    عَاصِمُ بنُ كُلَيْبٍ عن أبِيهِ عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ قال: "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في جَنَازَةٍ فَرَأيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْقَبْرِ يُوصِي الْحَافِرَ أوْسَعَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ أوْسَعَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ، فَلَمّا رَجَعَ اسْتَقْبَلَهُ دَاعِي امْرَأةٍ، فَجَاءَ فَجِيءَ بالطّعَامِ فَوَضَعَ يَدَهُ، ثُمّ وَضَعَ الْقَوْمُ فَأكَلُوا فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَلُوكُ لُقْمَةً في فَمِهِ ... رواه الترمذي .
   ومن تلك المرافق العامة وجود ملقى للقاذورات والأوساخ والنفايات، فقد كانت هناك بئر مهجورة غالباً هي بئر بضاعة تلقى فيها الأوساخ أو النفايات ويجتمع فيها ما يحمله السيل من طرق المدينة… 
   ومن تلك المرافق العامة الملاجئ الآمنة وقت الحروب يحتمي بها النساء والولدان والضعفة الذين لم يكتب عليهم الخروج للقتال، فقد جاء في غزوة الخندق أنه عليه الصلاة والسلام جمع النساء والأولاد والضعفة في أطم من الآطام (أي في حصن من الحصون) لا يستطيع العدو الدخول إليه وكان معهم حسان بن ثابت لم يخرج للقتال لعلة يعذر بها... ومن تلك الرافق العامة أماكن معالجة المرضى تلك الأماكن التي تطورت إلى ما نراه اليوم من مستشفيات ومستوصفات،...
       قال ابن إسحاق: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جعل سعد بن معاذ (لما أصيب يوم الخندق) في خيمة لامرأة من أسلم يقال لها رفيدة في مسجده عليه السلام كانت تداوي الجرحى وتحبس نفسها على خدمة من كان فيه ضيعة من المسلمين، وذكر أن أختها كعيبة بنت سعيد الأسلمية كانت مثلها كذلك.
      ومن تلك المرافق العامة السوق الخاصة بالمسلمين... فإن المدينة المنورة كان سوقها بيد اليهود وفي ديارهم وبقي الحال كذلك فترة من الزمن حتى قرر عليه السلام تخطيط سوق منفصل للمسلمين يتبايعون فيه دون أن يضايقهم فيه غيرهم ويكون واسعاً منظماً، فعن الحسن بن علي رضي الله عنهما أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت موضعاً للسوق أفلا تنظر إليه، قال: بلى، فقام معه حتى جاء موضع السوق فلما رآه أعجبه وركض برجله (أي خطا خطه طولاً وعرضاً برجله الشريفة) وقال: نعم سوقكم هذا فلا ينقص ولا يُضربن عليكم خراج... وكان يتفقد السوق دائماً لئلا يحدث فيه غش أو تلاعب أو حرام أو نقص أو عدوان.
      ولا بد في غمرة الحديث عن تنظيم ما يتعلق بالمدينة المنورة كبلدة أن نتعرض لأهم البناءات النبوية قاطبة في السيرة النبوية وهو المسجد النبوي الشريف... ومن المعلوم أن أول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما استقر في المدينة أن اشترى الساحة التي ألقت فيها ناقته زمامها وكانت تلك الساحة مربداً (موضعاً لتجفيف التمر) لسهل وسهيل غلامين يتيمين من الأنصار كانا في حجر أسعد بن زرارة فساوم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله فأبى حتى ابتاعه منهما بعشرة دنانير... وكان فيه شجر غرقد ونخل وقبور للمشركين فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقبور فنبشت وبالنخيل فقطعت وصفت في قبلة المسجد... وقد وصف ابن جماعة ذلك البناء فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ببناء المسجد فبنى باللبن وجعلت عضادتاه بالحجارة وسواريه جذوع النخل وسقفه الجريد وجعل طوله مما يلي القبلة إلى مؤخرة مائة ذراع (قرابة خمسين متراً) وفي الجانبين الآخرين مثل ذلك فهو مربع وجعل الأساس قريباً من ثلاثة أذرع على الأرض (متر ونصف) بالحجارة ثم بنوه باللبن، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يبني معهم وينقل اللبن والحجارة بنفسه وجعل القبلة إلى بيت المقدس وسقف بالجريد جزئين منه، الأول: كان عريشاً في المقدمة للصلاة حيث وضع صفين متوازيين من جذوع النخل بجدار القبلة في كل صف ستة جذوع تقوم مقام الأساطين، والثاني: عريش أهل الصفة وهو مساوٍ لعريش القبلة في الهيئة والمقياس. وجاء في تفسير ابن عطية أنه عليه السلام زاد في البناء عشرة أذرع في الشرق وعشرين ذراعاً في الغرب مع زيادة جذوع النخل واحداً في الشرق واثنين في الغرب حتى أصبحت مساحة المسجد في آخر الأمر قرابة 3500م2.
      وجعل صلى الله عليه وسلم للمسجد ثلاثة أبواب: باباً في المؤخرة، وباباً يقال له باب الرحمة، وباباً يدخل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. واستغرق بناء المسجد قرابة شهرين من العمل المتواصل في العام الأول من الهجرة.
 
المساكن النبوية الشريفة:
       وأهم إضافة إلى المسجد النبوي أو أهم ما ألحق به مساكن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كانت أول الأمر مسكنين فقط شرق المسجد مفتوحة أبوابها إلى داخله، ثم زيدت حتى بلغت تسعة بيوت، قال السهيلي: إن بيوت النبي صلى الله عليه وسلم كانت تسعة بعضها من جريد مطيّن بالطين وسقفها جريد، وبعضها من حجارة موضوعة بعضها على بعض مسقفة بالجريد أيضاً، وكان لكل بيت حجرة وهي أكسية من شعر مربوطة بخشب العرعر... وقد أشار الكتاني في كتابه (نظام الحكومة النبوية) أن مساكنه صلى الله عليه وسلم كان فيها ما يحتاجه المرء من ضروريات الحياة المعاشية أو ضروريات المهام العظيمة الملقاة عليه صلى الله عليه وسلم كإمام للمسلمين.
      ومن الإضافات التي تذكر مع بناء المسجد ما استحدث له صلى الله عليه وسلم من دكّة (مجلس مبني مرتفع عن الأرض) ليعرف الداخل الغريب إلى المسجد من هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتوجه إليه مباشرة.
      كما ذكر أنه كانت هناك مطهرة خارج المسجد للوضوء يتوضأ منها المصلون...
      أما الصفّة فهي جزء من المسجد في مؤخرته مقابل جهة القبلة كان مسقوفاً يأوي إليه الفقراء والعزاب والغرباء والمعتكفون... وهؤلاء ربما كثروا أو قلوا حسب الظروف.
 
 
 الشيخ عبد الله نجيب سالم
الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطلعت عليها
لا لم اطلع عليها
سمعت بها
لم اسمع بها

مشاهدة النتائج

 
  
الفجر 5:13
الشروق 6:38
الظهر 11:45
العصر 2:35
المغرب 4:53
العشاء 6:18
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

نظف قلبك من الكره والعداء بالحب والتسامح فتنظف جسدك من الأمراض
----------

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل