:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 

 


آداب الأعياد والأفراح

Oct 27 2009
أدب الدنيا والدين >>

 

عبد الله نجيب سالم

 

آداب الأعياد والأفراح

 

 

والأعياد قديمة في تاريخ البشرية وكأنها رافقت الإنسان فوق هذه الأرض، فقد ذكر لنا القرآن الكريم عن الفراعنة القدماء أنه كان لهم يوم عيد يقال له عيد الزينة. قال تعالى نقلاً عن لسان فرعون وهو يخاطب موسى وأخاه هارون: (قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى)(1).

وقد اهتم الإسلام بالأعياد اهتماماً خاصاً وأولاها رعاية تامة حتى اصطبغت بصبغته وارتبطت بمبادئه وتوجيهاته وأصبحت جزءاً من شعائره وعباداته وذلك على النحو التالي:

أولاً: تنقسم الأعياد ـ أو ما يسميه الناس أعياداً ـ في نظر الإسلام إلى أقسام: فمنها ما هو عيد بالمعنى الديني لا عيد في الإسلام حقيقة سواه، ويطلق على اليوم العاشر من ذي الحجة وأيام التشريق الثلاثة وتسمى هذه الأيام عيد الأضحى، وعلى اليوم الأول من شهر شوال ويسمى عيد الفطر، ويلحق بهم يوم الجمعة من كل أسبوع فهو أيضاً يوم عيد ديني وهذا القسم يختص ببعض الشعائر الدينية والأحكام الشرعية.

ومنها ما هو مناسبات تاريخية أو قومية أو وطنية يتوسع الناس في فرحتهم فيه فيسمونه عيداً مجازاً لا حقيقة ومنه يوم غزوة بدر ويوم الهجرة ويوم


الإسراء والمعراج ويوم المولد النبوي فهذه مناسبات وأحداث تاريخية عظيمة ارتبطت بها ذكريات السيرة النبوية وكيوم الاستقلال وخروج الأجنبي من البلاد ويوم اجتماع كلمة دولتين واتحادهما ونحو ذلك فهذه مناسبات قومية أو وطنية ذات دلالة عميقة لا يستطيع المرء نكران الفرح بها إلا كان مغالطاً نفسه.

ومنها ما له علاقة بالنعم المتجددة كالغنى والزواج والولادة ونزول المسكن وبلوغ الجاه أو ماله علاقة بمواسم اجتماعية كحصول والترقيات العالية، وصدور التعيينات الرفيعة والخلاص من السجن والحصول على البراءة من التهم فكل ذلك مناسبات للفرح وإظهار البشر والسرور وقد يسميها البعض أعياداً خاصة وفي ذلك من التجاوز أكثر مما في القسم الذي قبله.

 

 

(1) وهي من الصلوات ذات الصفة الخاصة المميزة بالتكبير الزائد: سبعاً ي الركعة الأولى وخمساً في الركعة الثانية. وكذلك خطبتهما ففي الجزء الأول من خطبة العيد تسع تكبيرات وفي الجزء الأخير سبع تكبيرات مع العلم أن صلاة العيد تكون بحضور ومشاركة أكبر عدد ممكن من المسلمين رجالاً ونساءً حيث يخرجون إلى الصحراء الواسعة في مظهر رائع يمثل اجتماع الأمة الذي لا يفوقه إلا اجتماع الحج. ومن شعائر الأعياد الدينية كذلك التكبير أثناء الطريق إلى الصلاة وبعدها وأيام التشريق جهراً وفي كل الأماكن العامة وفي ذلك ما فيه من الفرحة النفسية بالاعتزاز بالهتاف الديني الله أكبر الله أكبر. ومن شعائر الأعياد الدينية أيضاً: الأضحية في عيد النحر. وكذلك صلاة الجمعة يوم الجمعة. وأما المستحبات في هذه الأعياد الدينية


فكثيرة منها إحياء ليلتي عيد الأضحى والفطر بالقيام لما رواه الطبراني في الكبير والأوسط عن عبادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى محتسباً لم يمت قلبه يوم تموت القلوب)(1) ومنها الاغتسال للعيد لما رواه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان يغتسل يوم الفطر والأضحى)(2) ، ومنها التزين والنظافة وحلق ما طال من الشعر ولبس أحسن الثياب والتطيب فقد روى ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس في العيد بردي حبرة)(3)... فهذا الذي مر كله من الآداب الدينية التعبدية للأعياد الأصلية الأساسية.

ثالثاً: وإضافة إلى ما مر فهناك آداب أخرى عملية سلوكية يلاحظها المسلم في عموم الأفراح والمناسبات إضافة إلى شدة ملاحظتها في الأعياد وهي:

أ- إظهار الفرحة والبشاشة بالتهنئة بالعيد ومنه قول: تقبل الله طاعتكم أو كل عام وأنتم بخير أو غير ذلك من عبارات التهنئة المشروعة كما تكون الفرحة بالتزاور وتبادل الزيارات وقد استدل لذلك بزيارة أبي بكر الصديق للنبي صلى الله عليه وسلم وابنته عائشة يوم العيد. كما تكون الفرحة بالغناء واللعب والزف يوم العيد. روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: (دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبوبكر فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق(4) والحراب فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال: تشتهين تنظرين فقلت: 4نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول: دونكم يا بني أرفدة. حتى إذا مللت قال: حسبك. قلت: نعم. قال: فاذهبي)(5) ، ويقاس على هذا كافة أنواع


الألعاب المماثلة في المشروعية التي تنشر البهجة والفرحة مما يختلف من شعب إلى شعب وجيل إلى جيل ويلحق بهذا كله التوسعة على العيال بزيادة النفقة في شيء من الكماليات غير المعتادة في غير العيد سواء في المطعم أو في الملبس أو في الألعاب أو أنواع الترويح عن النفس.

ب ـ تفقد أحوال الفقراء والأرامل والأيتام والمساكين والوقوف على حاجاتهم وسد خلتهم وإدخال السرور على قلوبهم بتأمين متطلباتهم المعيشية ومسح غشاوة الفقر والعوز والحاجة عن حياتهم فلهؤلاء حق في العيد لا يكتمل العيد للجميع إلا به، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم" (1) ومن أجل هذا شرعت صدقة الفطر الواجبة في عيد الفطر وشرعت الأضحية في عيد النحر ومضت على مراعاة أحوال هذه الشريحة ورعايتها سنة المسلمين قروناً طويلة حتى قال الشاعر:

وفي العيد عادات الكرام لقد جرت          ببر اليتامي وافتقار الأرامل

ج ـ ومن آداب الأعياد والأفراح صلة الأرحام والقرابات عموماً... فللأرحام ـ وهم القرابات الضعيفة من نساء وذوي رحم ونحوهم ـ حق مؤكد لا يغفله إلا المنهمكون في الدنيا اللاهون بها الناسون لما سواها. فقد ورد في الحديث الشريف أن الله سبحانه وتعالى لما خلق الرحم قامت فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت: بلى قال: فذلك لك" (2).

وفي الحديث الآخر أن الله تعالى يقول: (أنا الرحمن وهذه الرحم شققت لها اسماً من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته) (3). وأكثر من هذا فإن الله سبحانه قرن الإفساد في الأرض بقطيعة الرحم. قال تعالى (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (4) فالأخوات وأبناؤهن وبناتهن والعمات والخالات ومن


يلوذ بهن قرابات رحمية ـ غير لفظية ـ تحتاج إلى عطف القلوب المؤمنة ويقظة النفوس المخلصة. ومن هنا كان التزاور بين الأرحام والسؤال عنهم أشد توكيداً في العيد والمناسبات إشعاراً لهم بوجود من يهتم بهم ويرعى مصالحهم ويجبر خاطرهم. وإذا كانت صلة الأرحام مؤكدة في العيد فبر الوالدين أشد وجوباً وتأكيداً لما لهما من فريد الحق وعظيم الفضل فهما أولى الناس بالبر والإحسان.

د ـ ومن آداب الإسلام في الأعياد والمناسبات والأفراح أنها فرص ذهبية لا يفوتها المسلم لحل عقد العلاقات الاجتماعية وتجاوز الخلافات والنزاعات والخصومات، فمن اكتمال الفرحة ومن تمام البهجة أن تغسل القلوب وتصقل النفوس وتزال الأحقاد ويقضى على الشحناء والتدابر والتقاطع، وكيف يكون العيد عيداً  والمسلمون متدابرون متباغضون وكيف يكون العيد سعادة وهناء إذا بقيت مساحات في النفوس مظلمة لا تشرق فيها شمس المحبة... ورد في بعض الأحاديث أن الله سبحانه يطلع على العباد ليلة العيد فيغفر للخلق إلا المتخاصمين فيقال: آخروهما حتى يصطلحا... وفي الحقيقة فإن من الحكم الواضحة في صلاة العيد التي ينبغي ويفترض فيها جمع أهل كل بلدة في صعيد واحد ومصلى واحد أن تقرب بين الخلق كافة وأن تشعر الجميع بوحدة الكلمة وعموم المحبة وانتظام الأخوة... وذلك بالتهاني المتبادلة بعد انتهاء الصلاة والخطب حيث يتصافح الجميع ويتبادلون التهاني والتبريكات والتحية فما أجمل المسلم حينما تمتد يده لتصافح من نزغ الشيطان بينه وبينه وما أحلى عناق الجيران والأقارب  وزوال ما يكون بينهم من حزازات ناتجة عن ضرورة الاحتكاك اليومي المباشر.

هـ ـ ومن آداب المسلم المؤكدة في الأعياد والأفراح تجنب ما يغضب الله سبحانه فيها


من الاختلاط المحرم بالنساء أو شرب الخمور والمسكرات أو التكبر على عباد الله الآخرين بالملبس الحسن النفيس أو المركب الفاخر الغالي أو المجالس العامرة أو غيرها فكل ذلك ينافي روح العيد والفرحة أياً كانت مناسبتها ويضاد معنى التعبد الذي هو روح العيد في الإسلام وقديماً قالوا: ليس العيد لمن لبس الجديد إنما العيد لمن حسناته تزيد...

إن الأعياد في الأصل إنما هي للفرح باكتمال نعم الله سبحانه كما قال سبحانه (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) (1)  وأسوأ أيام المسلم أيام يعصي الله سبحانه أو يقع في الخطيئة أو يبارز الله بالمعاصي أو يصبح فريسة الشيطان فما وراء ذلك إلا الشقاء والتعاسة (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) (2). فليحذر المسلم في أعياده وأفراحه من الاختلاط الممنوع المنتشر في كثير من البيوت بحجة فرحة العيد والاجتماع على طعامه وفي مجالسه. كما يحذر المسلم من سائر الموبقات التي تذهب روح العبادة من صيام أو حج أو طاعة فيرجع المرء بسببها خاسراً جميع ما جناه وسائر ما حواه.

ومن المعاصي المنكرة في الأعياد والأفراح إزعاج الناس بإطلاق الرصاص بصورة لا تؤمن شرورها... وكم من فرحة نقلبت إلى غم ومصيبة بسبب ذلك. ومن الإزعاج كذلك إلقاء بقايا الضحايا وجلودها وفضلاتها في الشوارع والطرق دون مراعاة قواعد النظافة. ومن الإزعاج أيضاً تعريض أرواح الناس للخطر بالسير الأرعن لبعض الشباب الطائش في سياراتهم انطلاقاً مع الفرحة المجنونة التي تشب في نفوسهم. ومن الإزعاج إيقاف السيارات وقطع الطريق على مستخدميها بحجة السلام والتهنئة. ومن الإزعاج كذلك رفع أصوات مكبرات الصوت بالغناء ـ ولو كان مشروعاً ـ في الأعراس


وسواها. ومن الإزعاج أيضاً  ترك مخلفات الأفراح في أماكنها بعد انتهاء المناسبة.. وهكذا فالعيد له آداب كثيرة يمارسها ليطيب دينه فتطيب دنياه.

و ـ ومن آداب المسلم أخذ العبرة والعظة من الأعياد والأفراح، فعيد الفطر عبرته شكر الله سبحانه على إقامة ركن الإسلام بالصيام: "للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه" (1) وعيد الأضحى عبرته في تمام النعمة الإلهية بجمع كلمة المسلمين وأمتهم في مقام واحد وتوجه واحد إلى الله، ويوم الجمعة عبرته الاستشعار باللقاء بالجماعة والتفرغ نوعاً ما للعبادة، ويوم الهجرة وبدر عبرته التذاكر لما بذله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام من تضحيات في النفس والمال والأهل والوطن، والإسراء والمعراج عبرته في ظهور كرامة النبي صلى الله عليه وسلم على ربه، ويوم المولد النبوي عبرته في الفضل الذي أسبغه الله على البشرية كافة به صلى الله عليه وسلم، وكذلك الأفراح الخاصة عبرته في الفضل الذي أسبغه الله على البشرية كافة به صلى الله عليه وسلم، وكذلك الأفراح الخاصة كالزواج والنجاح والولادة وحصول نعم المال وبلوغ رفيع المراتب ودفع المصائب والبلايا ونحوها.

ز ـ وليحذر المسلم في الأعياد مشاركة غير المسلمين في طقوس عباداتهم وشعائر دينهم فذلك محرم بالاتفاق بين العلماء لا عذر لمسلم فيه إلا مكرها. أما تهنئة غير المسلمين بأعيادهم فإن من العلماء من رأى حرمة ذلك وشدد فيه وأنكر على فاعله، ومنهم من اعتبره مباحاً وهو نوع من البر الذي لم يرد فيه نهي (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ) (2) ويقاس على عيادة مريضهم والتعزية بميتهم فذلك متفق على إباحة ذلك خاصة إذا كانت هناك مجاملات متبادلة وعلاقات اجتماعية اقتضتها الحياة المشتركة فيما بيننا وبين أهل الذمة.



(1) [سورة طه: 59]

(1) [سورة الكوثر: 2]

(1) عزاه في كنز العمال للطبراني                                                   

(2) سنن ابن ماجه

(3) الدر المنثور عن ابن مردويه

(4) الدرق جمع دَرَقة وهي الترس إذا كان من جلود وليس فيه خشب

(5) صحيح البخاري

(1)

(2) صحيح البخاري

(3) المستدرك للحاكم

(4)  [سورة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ : 22]

(1)  [سورة البقرة: 185]

(2)  [ طه: 124]

(1) صحيح مسلم

(2) [الممتحنة: 8]

ثانياً: فأما آداب الأعياد الدينية (الأضحى والفطر والجمعة)... فمنها ما هو من الشعائر الإسلامية الظاهرة ومنها ما هو السنن والمستحبات. فأما الشعائر فهي صلاة العيدين وخطبتهما وقد وردت الإشارة إلى صلاة العيدين بقوله تعالى: (فصل لربك وانحر)

ما من أمة إلا ولها تعتبرها محطّات في الحياة لإظهار الفرح والبهجة بالطريقة التي تراها حتى أصبحت الأمم تتفاخر فيما بينها بكثرة أعيادها وتتباهى بأسلوب احتفالها وتحاول إظهار مدلولات ومعاني تلك المناسبات أمام العالم، رغبة منها في المنافسة وسعياً منها نحو بث روح المرح والفرح في قلوب أفرادها.

الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطلعت عليها
لا لم اطلع عليها
سمعت بها
لم اسمع بها

مشاهدة النتائج

 
  
الفجر 5:14
الشروق 6:35
الظهر 12:2
العصر 3:6
المغرب 5:28
العشاء 6:49
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

( لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتو) حديث شريف
----------
كلما تتغير كلما يتغير العالم من حولك

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل