:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 

             

 

     


مسجد لندن

Oct 21 2009
تاريخ المساجد الشهيرة في العالم >>

مسجد لندن

 

تمهيد :

تضم مدينة لندن من المسلمين ما لا تضمة أي عاصمة أخرى في أوربا الغربية.

ويرجع تاريخ المسلمين في بريطانيا عموماً إلى أخريات القرن التاسع عشر، حين اعتنق الإسلام اللورد استانلي أوف الدرلي أحد نبلاء الانجليز، وكان سفير بريطانيا في الآستانه،وقد سمى نفسه عبد الرحمن.

ثم تبعه  إلى الإسلام بعد ذلك المستر كويليام أحد أعيان ليفربول، وسمى نفسه عبد الله ، وكان متكلماً فصيحاً، مما لفت إليه السلطان العثماني عبد الحيمد، الذي استدعاه إلى تركيا وعينه شيخاً للاسلام في بريطانيا، فرجع عبد الله إليها، وحول قسماً من بيته إلى مسجد،وأصبحت داره وملتقى لمحبي المدنية الإسلامية، ثم أصدر جريدتين إسلاميتين أخذ ينشر فيهما آراءه، ويدعو إلى الإسلام من خلالهما.

وإذا كانت هذه هي بداية الوجود الإسلامي في (لندن) عاصمة الضباب، فإن الوضع اليوم يختلف كلياً عما سبق، حيث هناك ما لا يقل عن (...,...,1) مليون مسلم، يكونون جالية لها وزن ووجود، وتستطيع ــ لو أنها توحدت ونسقت أعمالها ــ أن يكون لها تأثير أكبر في المجتمع البريطاني من جهة، وأن تكسب المزيد من الحقوق الاجتماعية من جهة أخرى. 

المسجد الأول في بريطانيا:

 

وقبل أن نخوض في الحديث عن أضخم وأهم مسجد للمسلمين في بريطانيا، نذكّر أنفسنا بأن أول مسجد بني فيها ــ حسبما ذكر ريتشارد اتنجهاوزن في مقال  عن الفنون الآثار الإسلامية ــ مسجد بناه المعماري الإنجليزي سير دبليام تشامبرز واضع تصميمات الحدائق والميادين ببلدة كيو في اقليم صرى قرب لندن.

وقد بنى هذا المسجد ضمن مجموعة تلك المباني المختلفة على الطراز العثماني.. وبالطبع فإن هذا المسجد لم يكن مقصوداً ببنائه إقامة الصلاة واجتماع المسلمي، بل بني كمجرد نموذج معماري غريب لأمم الشرق المتمدنة. 

الامبراطورية البريطانية والمسلمون:

 

والحقيقة هي أن الاهتمام بتأسيس مسجد في لندن بدأ في أوائل هذا القرن، حينما كانت بريطانيا امبراطورية متسلطة على كثير من المناطق في العالم، وكان يزيد إذ ذاك عدد المسلمين بين رعاياها على عدد المسيحيين، الأمر الذي أثاربناء مسجد على شكل اقتراحات يقصد بها مجاملة المسلمين في عاصمة الامبراطورية، وقد حمل الحماس لهذه الفكرة سلطان حيدر آباد المسلم على أن رصد مبلغاً من المال لهذا الهدف النبيل، ولكن الأمر لم يحمل على محمل الجد لدى الإنكليز آنذاك، إذ لم يكن الأمر لديهم أكثر من فكرة تروق للتابعين المستعبدين من الرعية دون سادتهم. 

السفير (حسن) واللورد (لويد) والرئيس (وتشمبرين):

 

وبقي الحلم نائما،ً حتى بدأت في عام 1940 مرحلة أخرى أكثر نشاطاً وفاعلية، يرجع الفضل فيها إلى سفير مصر لدى بريطانيا آنذاك حسن نشأت باشا.

فقد استطاع هذا المسلم بما له من علاقات وطيدة مع لورد (لويد) رئيس المجلس النيابي البريطاني، والمندوب السامي لبريطانيا في مصر قبل ذلك، أن يقنعه بأهمية تشييد مسجد للمسلمين في لندن، وأن ذلك سيلقى استحسانا طيباً لدى جميع المسلمين، وخاصة رعايا الدولة البريطانية التي لا تجهل أهمية العالم الإسلامي لديها.

فقام على أثر ذلك اللورد (لويد) بإثارة الموضوع مع رئيس الوزراء البريطاني (نيفل تشمبرين) مذكراً إياه بالإضافة إلى ما سبق بأن الحكومة المصرية سبق لها أن تبرعت قبل ذلك بسنوات بأرض في قلب القاهرة للجالية البريطانية في مصر، لتقيم عليها كنيسة خاصة بها ، وهي التي تقع حاليا على النيل بشارع الكورنيش قرب ميدان التحرير وفندق هيلتون.

وقد لقي اقتراح (لويد) استجابة فورية إذ ذاك، وزادت الحكومة البريطانية على ذلك، بتقديم مبلغ (100) ألف جنيه من الخزانة البريطانية لهذا الهدف.

وسرعان ما شكل المسلمون لجنة من سفراء الدول الإسلامية التي لها تمثيل سياسي في انكلترا في ذلك الوقت وهي (مصر والسعودية وإيران وتركيا) وقامت تلك اللجنة بشراء قصر من قصور ملك بريطانيا إذ ذاك (جورج السادس) يقع في حي ريجنت لودج في قلب لندن، ويضم القصر المذكور إضافة إلى المبنى أرضاً مساحتها فدانان وثلاثة أعشار الفدان، تشكل حديقة من أروع حدائق لندن.

وقامت هذه اللجنة بتسلم الموقع كاملاً رسمياً من مفوض أملاك التاج البريطاني ، واجتهدت في تحويل القصر القديم إلى مسجد فكان أن أخذ المبنى صورة امسجد من الهند بعد اجراء بعض التعديلات عليه، وأقيم إلى جانبه في نفس المبنى المركز الثقافي الإسلامي الذي يعرف كل زوار لندن من المسلمين.

 

 

تقليد طيب ، وعضوية شاملة:

 

ومنذ ذلك الحين جرى العرف والتقليد على أن يعتبر سفير أي دولة مسلمة عضواً في مجلس أمناء يمثل السلطة النهائية المسؤولة عن تنفيذ مشروعات المركز والمسجد ورعايتها، وقد بلغ أعضاء مجلس الأمناء هذا ما يزيد على تسعة وعشرين عضواً.

وعادة ما يكون أقدم السفراء رئيس المجلس، يعاونه نائبان يليانه في الأقدمية، ويختار سكرتير للمجلس من بين السفراء .

والمفروض تبعاً لذلك أن تسهم كل دولة بنصيب من نفقات المركز كل عام. 

 

المسجد القديم ... وامكانيات محدودة:

 

وفي الفترة الأولى من تأسيس المركز، كانت ردهة المدخل مصلى، وكانت تضم إليها بعض القاعات عندما تشتد الحاجة لاستيعاب الاعداد الكبيرة من المصلين، التي قد تصل في بعض المناسبات إلى ألف مصل.

بينما تم تخصيص بقية أجزاء المبنى لأعمال المعهد الثقافي الإسلامي، الذي نهض بإنشاء مكتبة فخمة تضم آلاف الكتب، كما قام بإعداد إصدار مجلة دينية ثقافية باللغة الانجليزية تصدر بانتظام، وقد عهد بتحريرها إذ ذاك إلى الشيخ علي عبدالقادر سكرتير المعهد المذكور... وبذلك كان هذا المركز في حينه خلية عمل متواصل في بلاد بعيدة نائية. 

 

الحاجة الماسة.. والمعوقات الكثيرة:

 

وقد اتجه الجهد الأكبر لمجلس أمناء مسجد لندن ـ بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها ـ إلى محاولة إقامة مسجد يمثل العالم الإسلامي أجمع.

وقد صادف بناء المسجد عقبات لم تكن بالحسبان، فقد أعد تصميم للبناء المقترح قدمه المهندس المصري المشهور رمزي عمر، وقدرت تكاليف البناء حينذاك بربع مليون جنيه ، وأرسي حجر الأساس فعلاً عام ،1954 ولم يبدأ التنفيذ نظراً لعدم توافر الأموال اللازمة.

ثم حدثت حرب السويس عام 1956 فأطالت أمد التأخير فترة أخرى، واضطر القائمون على أمور مسجد لندن ومركزه الثقافي إلى الانتظار حتى عام ،1959 عندما أبدوا استعدادهم للبدء في التنفيذ.

وهنا حدثت مشكلة أخرى، فقد رفضت بلدية لندن ولجنة الفنون الجميلة ـ التي من اختصاصاتها المحافظة على الهيئة العامة للمدينة ـ التصميم الذي قدمه المهندس رمزي عمر ،بحجة عدم انسجامه مع الطراز المعماري مع المباني المحيطة به في حي وحديقة ريجنت ، وخاصة مجموعة البيوت ذات الطراز الاغريقي.

وكان رفض المخطط في حينه ضربة قاسيةثبطت همة أعضاء أمناء المسجد والمركز لفترة طويلة، لأنها أشعرتهم بأن هناك تعمداً في عرقلة الترخيص أوتأخيره والتشدد معه. 

 

آمال منعشة وخطوات عملية:

 

وهكذا، فلم تتخذ أية خطوة حاسمة للبدء في تنفيذ المشروع حتى عام ،1969 عندما أعاد سفراء الدول الإسلامية المحاولة ثانية ـ وخاصة سفراء مصر والكويت والسعودية وباكستان ولبنان ـ فطرح بناء المسجد على شكل مسابقة، تقدم إليها اثنان وخمسون تصميما،ً فاز منها التصميم الذي قدمه المهندس البريطاني المعروف السير فرديريك جِبَرت، وكان تصميمه مشروعاً أنيقاً بديعاً اختارته لجنة تحكيم محايدة تضم ثلاثة أعضاء مختصين بينهم مسلم واحد.. وأجرت عليه بعض التعديلات الطفيفة.

وتم بعد أخذ ورد وجهود حثيثة الحصول على التصريح بالبناء عام 1973.

ولم يكد يطل عام 1974 حتى بدأ العمل الفعلي في البناء، وكانت تقديرات التكلفة وقتها ثلاثة ملايين ونصف المليون من الجنيهات. ولكن وصلت التكلفة النهائية إلى ستة ملايين، أمكن تدبيرها بفضل الله، ثم بفضل سخاء وبعد نظر العديد من الحكومات الإسلامية، التي تعلم جيداً الأهمية الحضارية والثقافية والدينية لمثل هذا المسجد الكبير في لندن عاصمة الامبراطورية البريطانية السابقة. 

 

أربع وحدات.. أهمها المسجد ( بيت الصلاة):

 

ويتكون المبنى في مسجد لندن من أربع وحدات رئيسية هي: السمجد، والمركز الإسلامي، ومباني السكن، ووحدة الخدمات.

ويتكون المسجد من طابقين، وبكل طابق قاعة كبرى للصلاة. فأما الطابق الأعلى منهما فهو مبنى المسجد، ويقوم بصفة أساسية على أربعة أعمدة توجد ظاهرة بالقاعة الكبرى بالطابق الأسفل، وقطر كل منها ثلاثة أقدام وربع قدم ترتكز على قواعد تمتد سبعين قدما تحت الأرض ، وهي يتناقص قطرها في الأعلى ليغدو عشرين بوصة تقريباً.

        وعلى الأعمدة في أعلاها شيدت قواعد أشبه بالعمائم المخروطة الشكل تحت السقف. وتنار هذه القاعة بثريا ضخمة تتدلى من السقف، كما تزين النوافذ فيها بسواتر خشبية محفورة بزخارف إسلامية.

       وتستخدم هذه السواتر كذلك أمام شرفة السيدات.  

 

القبة الجميلة الضخمة:     

 

وتعلو بيت الصلاة  في مسجد لندن قبة كبيرة مغطاة بالنحاس الأصفر اللماع، وفوق الطبقة النحاسية طبقة من البلاستيك لوقاية القبة من تأثيرات الجو. كما أن هيكلها كله محاط بوحدات وعوارض واقية ضد ضغط الرياح.

والقبة هذه ترتكز على سور دائري من الأسمنت المسلح وسط السقف ترتكز عليه قاعدة القبة، التي هي عبارة عن هيكل معدني خفيف ذو جوانب أربعة تشبه الحوائط المحدبة.

ويرتفع فوق القبة الهلال الإسلامي شامخاً على عمود من النحاس فيه ثلاث كرات نحاسية متتابعة.

ولأجل إضفاء لمسات من الفن الإسلامي، فقد عمدت الشركة المنفذة للمبنى (وهي شركة انجليزية شهيرة) إلى جلب مربعات القاشاني المحلى بالفسيفساء من تركيا لتزين بها اطار القبة السفلي من الداخل، كما عهدت بأعمال الزخرفة على الجدران والأخشاب إلى متخصصين من مصر والمغرب الجزائر وتونس.

وبداخل بيت الصلاة الرئيسي هذا شرفة أنيقة لصلوات السيدات.

القاعة السفلى تحت المسجد:

وتحت هذه القاعة الرئيسية للصلاة طابق أسفل مقسم إلى حجرات للمحاضرات والاجتماعات والفصول الدراسية.

ويمكن إزالة الحواجز الفاصلة بينها لتستخدم مكاناً للصلاة في الأعياد والمناسبات المماثلة.

وبالقرب منها دورات المياه والحمامات وميضأة للرجال وحجرة كبيرة للملابس وأخرى تستخدم مخزنا. 

 

المنارة الشامخة:

 

أما المنارة فهي أكثر أجزاء المسجد لفتاً للأنظار خاصة في تلك البلاد التي تشعر فيها المساجد بالغربة والوحشة.

ويبلغ ارتفاع مئذنة مسجد لندن 141 قدما (نحو 50 مترا) وهي مقامة على 28 عموداً مجوفاً، ويوجد بها سلم حلزوني ومصعد كهربائي في الوسط.

وتعلو المئذنة شرفة الأذان التقليدية، وهي ذات اثنى عشر جانبا.

وقد تم طلاء المئذنة بلون أبيض ثابت، استخدم فيه رش مادة الراتنج لتثبيت طبقة رملية خشنة ذات لون أبيض.

وفوق المنارة يتربع هلال كبير يحي في النفس دلالات اسلامية كثيرة. 

 

صحن المسجد والرواقات:

 

وصحن مسجد لندن فسيح مغطى بمربعات من الرخام الصناعي، وينفتح بيت الصلاة في هذا المسجد على صحن الجامع بصف من البوائك تشكل رواقاً يعيد إلى الأذهان رواقات المساجد القديمة، مع ملاحظة أن المبنى في مسجد لندن مركب من قطع مسبقة الصنع، لذلك فهي فقيرة في التعبير الفني والايحاء، الذي تتميز به سائر المساجد في عالمنا الإسلامي.

ولاشك أن عوامل السرعة ونقص التمويل حملا منشئي المسجد على ذلك. 

 

المرافق  الملحقة والمكتبة:

 

وهناك مرافق كثيرة ملحقة بالمسجد، مثل جناح السكن المكون من ثلاث طوابق تضم أربع شقق، ومثل موقف السيارات المسقوف الذي يتسع لستين سيارة، وإلى جانبه حجرات لتجهيز الموتى، وحجرات للمعدات الآلية المخصصة لتكييف الهواء والتدفئة ومقاومة الحريق وغير ذلك.

إلا أن أهم الملحقات المكتبة الضخمة التي فيها أكثر من خمسة عشر ألف كتاب في شتى العلوم الإسلامية، وهي تخطط لاستيعاب خمسين ألف مجلد، وبها حجرة للمطالعة تتسع لأكثر من مائة قارىء، وخدماتها للمختصين والباحثين ومحبي الثقافة وراغبي المعرفة لا تخفى.

ولا يفوتنا أن ننوه إلى النشاط الواسع الذي يقوم به المركز الإسلامي أو مسجد لندن خاصة إذا علمنا أنه ليس مسجداً فقط للعبادة كما نعرفه عن مساجدنا في بلادنا.

بل يقوم بأدوار اجتماعية وثقافية وتعليمية وأسرية.

وبالطبع فإن أهم النشاطات ما يتعلق بالعبادات والتوجيه الديني، فهو يفتح أبوابه من طلوع الفجر إلى ما بعد صلاة العشاء  لتأدية الصلوات الخمس، وفي يوم الجمعة يزدحم بمئات المصلين الذي يرتفع عددهم في الصيف إلى آلاف. أما في عيدي الفطر والأضحى فيشارك في الصلاة أكثر من خمسة عشر ألفاً يؤدون الصلاة في جماعات متتابعة.

وتؤدى في المسجد صلاة الجنازة على من مات من المسلمين هناك.

كما تنظم احتفالات بالمناسبات الدينية كالهجرة وميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، والإسراء والمعراج.

ولرمضان نصيب كبير خاص من الاجتماعات واللقاءات والدروس والمسابقات. 

 

الخدمات الاجتماعية والأسرية:

 

كما يقوم مسجد لندن باجراء عقود الزواج بين المسلمين، ويحتفظ بسجلات خاصة بذلك ، ويتدخل لنصح الأزواج وتسوية الخلافات داخل الأسر، فإذا لم يتمكن من الاصلاح فيمكن أن تسجل فيه حالات الطلاق.

ويتعهد المساجين من المسلمين ويحاول تخفيف المصاب عنهم، وكثيراً ما تتم زيارة المرضى بالمستشفيات واهداؤهم المصاحف والكتب الدينية.

ويحتفظ كذلك بعناوين المحلات التي يتوفر فيها اللحم الحلال، إضافة إلى قائمة بعناوين المساجد والهيئات الدينية في كثير من مدن بريطانيا والعالم. 

 

الدور التعليمي والثقافي:

 

وينظم مسجد مركز لندن الإسلامي فصولا دراسية في عطلة نهاية الأسبوع، كما يدعو كبار المفكرين والعلماء المسلمين لإلقاء محاضرات وعقد ندوات.

وقد نظم عدة اجتماعات بشأن توحيد الاحتفال بالأعياد وتوحيد بدء ونهاية رمضان حتى تكونت لجنة تدعى لجنة رؤية الهلال تجتمع دورياً بالمركز.

ويتمتع المركز الإسلامي في لندن بصلات وثيقة مع الهيئات والمؤسسات الثقافية الإسلامية في البلاد الإسلامية وغيرها.

ويجمع التبرعات والمساعدات للمنكوبين من المسلمين.

ويقوم بدور جيد في ايجاد علاقات طيبة بين الجاليات الإسلامية والسلطات والمجتمع البريطاني

ويسجل حالات إشهار إسلام المهتدين الجدد وغير ذلك من الأنشطة التي نراها نحن  في بلاد المسلمين متفرقة في جهات دينية متعددة  بين إدارات الأوقاف والشئون الإسلامية والعدل والبلدية وغيرها، ويقوم بها المركز الإسلامي في لندن مجتمعة على حد سواء.

وتصدر عن المركز مجلة فصلية باللغة الانكليزية لها وزن لدى الهيئات العلمية. كما يصدر إخبارية عن المسلمين ونشاطات المركز وبعض الفتاوى والتوجيهات.

وقد نشر المركز كتباً عدة عن فلسطين والصلاة والحج والصيام وقانون الأسرة وحقوق الإنسان في الإسلام ومواقيت الصلاة وامساكية لشهر رمضان...

إنه مسجد لا كالمساجد...

                       الشيخ عبد الله نجيب سالم  

 

الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطلعت عليها
لا لم اطلع عليها
سمعت بها
لم اسمع بها

مشاهدة النتائج

 
  
الفجر 5:12
الشروق 6:33
الظهر 12:2
العصر 3:8
المغرب 5:30
العشاء 6:51
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

نظف قلبك من الكره والعداء بالحب والتسامح فتنظف جسدك من الأمراض
----------
( تفاءلوا بالخير تجدوه ) حديث شريف

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل