رسائل بحثية تخصصية هادفة، يقدمها لفيف من طلبة العلم الجادين من أجل رؤية إسلامية صحيحة في جلسة في الكويت يشرف عليها الشيخ عبد الله نجيب سالم

أبو طالب... وقصيدة المديح النبوي
إعداد الشيخ: محمد أحمد خليف*
الحمد لله حمداً يقتضي رضاه، ولا ينقضي مداه، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه الذي اصطفاه ، وسلم تسليماً لا يعلم إلا هو منتهاه ، وبعد:
فقد صحا بي في قصيدة أبي طالب قلب نابض، طرب لما فيها من الروعة والبلاغة والجمال وحسن الصياغة، فكلفني جمعها وصوغها، وحدا بي إلى نشرها وقراءتها ، في مجلس الثلاثاء المبارك ، والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وما بنا من نعمة فمن الله.
** التعريف بأبي طالب بن عبد المطلب :
اسمه عبد مناف على المشهور، واشتهر بكنيته ، وقيل : اسمه عمران ، وقيل: شيبة ، عم النبي صلى الله عليه وسلم وشقيق أبيه ، وناصره طيلة حياته ، ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم بخمس وثلاثين سنة، ولما مات أبوه عبد المطلب وصّى بالنبي صلى الله عليه وسلم ـ الذي كان صغيرا وفي كفالته ـ إليه، فكفله وأحسن تربيته، وسافر به إلى الشام وهو شاب، ولما بعث صلى الله عليه وسلم قام بنصره، وذب عنه من عاداه ، ومدحه عدة مدائح.
توفي أبو طالب في النصف من شوال في السنة العاشرة من النبوة، وهو ابن بضع وثمانين سنة ، بعد وفاة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها بنحو شهر، وسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم العام الذي ماتا فيه عام الحزن. بل قال قولته الشهيرة : ( ما نالت مني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب ) رواه الطبراني في الاوسط والبيهقي في دلائل النبوة .
** باعث أبي طالب على القصيدة :
بعد أن يئست قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمه أبي طالب أن يعطياها ما تريد ، اتفق رأي كفار قريش على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعرضوا ديته على قومه، فأبى أبو طالب وأبت بنو هاشم، وآزرهم بنو المطلب، فاجتمع المشركون على منابذتهم وإخراجهم من مكة إلى الشعب، فدخل فيه ديناً وحميةً كل من بني هاشم وبني المطلب، مؤمنهم وكافرهم، إلا أبا لهب من بني هاشم وبنوه ، فلما رأت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد منعه قومه أجمعوا على أن لا يبايعوهم ولا يناكحوهم ، ولا يقبلوا منهم صلحاً أبداً ولا تأخذهم بهم رأفة، حتى يسلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتل، وكتبوا بذلك صحيفة وعلقوها على الكعبة، ودام هذا الأمر سنتين أو ثلاث سنين، واشتد البلاء على بني هاشم ومن معهم، ومسهم الجوع، ونفد ما كان معهم من الميرة، وسمع صوت صبيانهم من وراء الشعب يتضاغون ، وذات يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب: يا عم إن ربي قد سلط الأرضة على الصحيفة فلحستها إلا ما كان اسماً لله، وفي رواية : فلحست كل اسم لله ولم يبق فيها إلا الجور والظلم ، وفي رواية : فلحستها إلا باسمك اللهم ، فخرج أبو طالب إلى قريش: فقال: إن ابن أخي أخبرني ولم يكذبني أن هذه الصحيفة قد بعث الله عليها دابة فلحست ما فيها ، فإن كان كما يقول فأفيقوا، فوالله لا نسلمه حتى نموت ، وإن كان يقول باطلاً دفعناه إليكم، فقالوا: رضينا. ففتحوا الصحيفة فوجدوها كما أخبر صلى الله عليه وسلم، فقالوا: هذا سحر ابن أخيك، وزادهم ذلك بغياً.
فقام أبو طالب هو وأصحابه، ودخلوا بين أستار الكعبة، وقال أبو طالب: اللهم انصرنا على من ظلمنا، وقطع أرحامنا ، واستحل ما يحرم عليه منا، ثم انصرف إلى الشعب وقال هذه القصيدة.
** من أقوال العلماء في هذه القصيدة:
قصيدة أبي طالب في نصرة رسول الله r يوم الشعب في مكةـ كما اتفق أهل السيرـ طويلة جداً، وقد أوردها أبو هفان عبد الله بن أحمد المهزمي في جمعه لشعر أبي طالب في (109) بيتاً.
وقد اتفق قول العلماء على أنها قصيدة عظيمة من أفضل الشعر وأفخمه، يقول ابن سلام الحجمي في طبقاته: وكان أبو طالب شاعراً جيد الكلام، وأبرعُ ما قال قصيدته التي مدح فيها النبي صلى الله عليه وسلم: وأبيض......
ويقول ابن كثير في سيرته بعد أن أنشدها: قلت: هذه قصيدة عظيمة بليغة جداً لا يستطيع يقولها إلا من نسبت إليه، وهي أفحل من المعلقات السبع، وأبلغ في تأدية المعنى منها جميعها.
ويقول يوسف النبهاني في مجموعته: وهي مع طولها من فصيح الشعر وأبلغه وأحمسه. (المجموعة النبهانية جـ1 صـ46)
** قصيدة أبي طالب في نصرة رسول الله r:
خليليّ مــــا أذنــي لأول عاذل بصَغْواء في حّقٍ ولا عند باطلِ(1)
خليلـيّ إن الــرأي ليــس بشِركة ولا نهنه عند الأمور البلابل(2)
ولما رأيـت القوم لا ودّ عندهـــم وقد قطّعوا كل العرى والوسائل
وقد صارحونـا بالعـــداوة والأذى وقد طاوعوا أمر العدو المزايل(3)
وقد حالفوا قوماً عليــــنا أَظِـَّـنة يعـضون غيظاً خلفنا بالأنامل(4)
صبرت لهم نفسـي بسَمْـراء سمحـةٍ وأبيضَ عَضْبٍ من تراث المقاول(5)
وأحضرت عند البيت رهطي وإخوتـي وأمسكت من أثـوابه بالوصائل(6)
قياماً معاً مستقبليــــن ِرتاجـــه لدى حيث يَقْضِي حِلْفَه كلُّ نافل(7)
أعوذ برب البيت من كل طاعــــنٍ علينا بســوء أو مُلِحٍ بباطــل
ومن كاشح ٍيسعى لنـــــا بمعيبة ومن ملحِقٍ في الدين ما لم نحاول(8)
وثورٍ ومن أرسى ثـــبيراً مكانــه وراقٍ لبّرٍ في حِراءَ ونازل(9)
وبالبيت حق البيت من بطن مكـــة وبالله إن الله ليس بغافل
وبالحجر الأسود إذ يمــــسحونـه إذا اكتنفوه بالضحى والأصائل(10)
وموطئ إبراهيم في الصخــر رطبةً على قدميه حافياً غير ناعل
وأشواط بين المروتين إلى الصفـــا وما فيهما من صورة وتماثل(11)
ومن حج بيت الله، من كل راكـــب ومن كل ذي نذر، ومن كل راجل
فهل بعد هذا من معاذ لعــــــائذ وهل من معيذ يتقي الله عادل
يطاع بنا العدا، وودوا لو أننـــــا تُسَدُّ بنا أبواب ترك وكابل(12)
كذبتم وبيتِ الله نتــرك مكــــةً ونظعن إلا أمركم في بلابل(13)
كذبتم وبيـــت الله نبــزى محمداً ولما نطاعن دونه ونناضل(14)
ونسلمــه حتــى نُصَــرَّعَ حوله ونذهلَ عن أبنائنا والحلائل(15)
وينهضَ قوم في الحديـــد إليكــم نهوضَ الروايا تحت ذات الصَّلاصِل(16)
وحتى نرى ذا الضِّغْنِ يركب رِدْعــه من الطعن فعلَ الأنكبِ المتحامِل(17)
وإنا لعمر الله إن جَــــدّ مـا أرى لتلتبسنْ أسيافُنا بالأماثل(18)
بكَفَّيْ فتىً مثل الشهاب سَميــــدعٍ أخي ِثقة حامي الحقيقة باسل(19)
وما تَرْكُ قومٍ لا أبـا لــك سيــداً يحوط الذمار غيرَ ذَرْبٍ مواكل(20)
وأبيضَ يُستسقى الغمامُ بوجهــــه ثمال اليتامى عصمة للأرامل(21)
يَلوذ به الهـّلاك مـن آل هـاشــم فهم عنده في رحمة وفواضل(22)
جزا الله عنا عبد شمس ونوفــــلاً عقوبةَ شرٍ عاجلاً غيرَ آجل(23)
بميزان قِسْطٍ لايَخِــــسُّ شَــعيرة له شاهد من نفسه غير عائلٍ(24)
ونحن الصمـيم مـن ذؤابــة هاشم وآل قصيٍ في الخطوب أوائل(24)
وكل صديق وابن أخــت نعـــده لعمري وجدنا غِبّه غير طائل(25)
سوى أن رهطاً من كلاب بــن مرة براء إلينا من مَعَقَّة خاذل(26)
ونعم ابن أخت القوم غير مكـــذب زهير حساماً مفرداً من حمائل(27)
أشمَّ من الشم البَهاليـــل ينتـــمي إلى حَسَبٍ في حومة المجد فاضل(28)
لعمري لقد كُلّفت وَجْداً بأحمـــــد وإخوته دأب المحب المواصل(29)
فلا زال في الدنيا جمـــالاً لأهلــه وزيناً لمن ولاّه ذب المشاكل(30)
فمَنْ مثله في النــاس، أيَّ مؤمـــل إذا قاسه الحكام عند التفاضل(31)
حليم رشيد عادل غيـــرُ طائــش يوالي إلهاً ليس عنه بغافل(32)
فأيـده رب العــباد بنصـــــره وأظهر ديناً حقه غير ناصل(33)
فـو الله لــولا أن أجــيء بسبــة تَُجَرَّ على أشياخنا في القبائل(34)
لكنــا اتبعنـــــاه على كل حالة من الدهر جِدّاً غير قول التهازل(35)
لقد علمــــــوا أن ابننا لا مُكَذَّبٌ لدينا، ولا يعنى بقول الأباطل(36)
فأصبــــــح فينا أحمد في أرومة يقصر عنها سورة المتطاول(37)
حَدِبت بنفسي دونــه وحميــــته ودافعت عنه بالذرا والكلاكل(38)
** من مدائح أبي طالب لرسول الله r :
قال ابن إسحاق : فلما اجتمعت على ذلك قريش ، وصنعوا فيه الذي صنعوا . قال أبو طالب :
|
ألا أبـلغا عـني علـى ذات بينــنا
|
|
لؤيا وخصا من لؤي بنــي كعب
|
|
ألم تعلموا أنـــا وجـدنا محــمدا
|
|
نبيا كموسى خط في أول الــكتب
|
|
وأن عليـه في العــباد مـحــبة
|
|
ولا حيف فيمن خصه الله بالــحب
|
|
وأن الذي ألـصقتم مـن كتابـــكم
|
|
لكم كائن نحسا كراغية الســـقب
|
|
أفيقوا أفيقوا قبل أن يحـفر الزبــى
|
|
ويصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب
|
|
ولا تتبعوا أمر الوشاة وتقطــــعوا
|
|
أواصرنا بعد الـمودة والقـــرب
|
|
وتستجلبوا حــربا عـوانا وربــما
|
|
أمر على من ذاقه جلب الحــرب
|
|
فلسنا ورب الـبيت نسـلم أحمـــدا
|
|
لعزاء من عض الزمان ولا كـرب
|
|
ولما تبن منا ومنــــكم ســوالف
|
|
وأيد أترت بالقساسية الشــــهب
|
|
بمعترك ضــيق تـرى كـسر القنا
|
|
به والنسور الطخم يعكفن كالشـرب
|
|
كأن مجـال الخيـل في حــجراته
|
|
ومعمعة الأبطال معركة الحــرب
|
|
ألـيس أبـونـا هـاشـم شـد أزره
|
|
وأوصى بنيه بالطعان وبالضــرب
|
|
ولســنا نمل الحـرب حتـى تمـلنا
|
|
ولا نشتكي ما قد ينوب من النـكب
|
|
ولكــننا أهـل الحفــائظ والنـهى
|
|
إذا طار أرواح الكماة من الــرعب
|
** ومما امتدح به أبو طالب رسول الله r:
زعمت قريش أن أحمد ساحـــر كذبوا ورب الراقصات إلى الحرم
ما زلت أعرفه بصدق من حديثــه وهو الأمين على الحرائب والحرم
** متفرقات:
الشعب: بكسر الشين المعجمة: وهو الطريق في الجبل ومسيل الماء في بطن أرض، والشعب هو ما انفرج بين جبلين , أو الطريق في الجبل , وجمعه شعاب .
وشعب أبي طالب يسمى شعب علي ,وهذا الشعب متصل بجبل أبي قبيس . وهو الشعب الذي حوصر فيه الرسول صلى الله عليه وآله ثلاث سنوات .والمراد به هنا شعب بني هاشم بن عبد مناف، فقسمه بين بنيه حين ضعف بصره وصار للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حظ أبيه، وهو كان منزل بني هاشم غير مساكنهم، وهو الذي يعرف بشعب ابن يوسف. قاله في المطالع.
قال في النور: وقوله (صار إليه حظ أبيه) فيه نظر لأن أباه توفى قبل جده عبد المطلب، فلم ينتقل لعبد الله شئ حتى يقال إنه ورثه عليه الصلاة والسلام، وحين توفي عبد المطلب حُجب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأولاده، هذا شرعنا، وما أظنهم كانوا يخالفون ذلك.
ويحتمل أنه وصل إليه حظ أبيه بطريق آخر.(سبل الهدى والرشاد 2/380)
** يقول بعض الرواة : لما ظهر ظلم قريش قال لهم أبو طالب: يا قوم اتّقوا الله وكفّوا عمّا أنتم عليه.فتفرّق القوم ولم يتكلّم أحدٌ. ورجع أبو طالب إلى الشعب وقال في ذلك قصيدته البائيّة التي أوّلها:
ألا من لِهَمٍ آخرَ اللــيل منصـــِـــب وَشعب العصا من قومك المتشعّب
وفيها:
وقد كان في أمر الصحــــيفة عـــبرة متى ما يخبَّر غائبُ القوم يعجبِ
محا الله منها كفرهـــم وعقوقـــــهم وما نقموا من ناطق الحقّ معرب
وأصبح ما قالوا من الأمــــر باطـــلاً ومَنْ يختلقْ ما ليس بالحقّ يكذب
وأمسـى ابـن عـــبدالله فيـــنا مصدّقاً على سَخَط من قومنا غير معتَـب
فلا تحسبونـــا مسلميـــن محمّـــداً لذي عزّة منّا ولا متعزّب
ستمـــنعه منّــا يد هاشميّـــــــة مُركـّبها في الناس خير مركّب
** خاتمة:
** لَقِيَت اللاميّة الرائعة لأبي طالب إقبالاً وإعجاباً من لدن العلماءوالأدباء، وشُرحت شروحاً عديدة، منها:
1ـ شرح السُّهيلي فيكتاب: (الروض الأُنُف) 13:2 ـ 17.
2ـ شرح عبدالقادر البغداديفي كتاب: (خزانة الأدب) 55:2.
3ـ شرح المفتي ميرعباساللكهنوي (ت 1306هـ).
4ـ طِلبة الطالب بشرح لاميّة أبيطالب، تأليف: علي فهمي.
5ـ زهرة الأدباء في شرح لاميّة شيخالبطحاء، تأليف: جعفر النقدي.
6ـ ديوان أبي طالب وشرحلاميّته، تأليف: حيدر قلي بن نور محمّد خان سردار الكابلي.
إعداد الشيخ/ محمود أحمد خليف
المراجعة العلمية للشيخ/ عبدالله نجيب سالم
17 من جمادى الأولى 1427هـ 13/6/2006م
* ليسانس في الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر، وإمام وخطيب بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت.
(2) أراد أن الرأي الجيد يكون بمشاركة العقلاء.
(4) أظنة : متهمين ، جمع ظنين
(5) السمراء : القناة ، الأبيض : السيف ، العضب : القاطع
(6) الوصائل : ثياب يمانية مخططة كان يكسى بها البيت
(7) الرتاج : الباب العظيم . النافل : المتطوع
(9) ثور وثبير وحراء : جبال بمكة
(10) بالحجر الأسود : قال السهيلي فيه زحاف يسمى الكف وهو حذف النون من مفاعيلن ، وهو بعد الواو من الأسود
(11) وضعت قريش صنمي إساف ونائلة على الصفا والمروة لتتمسح بهما
(12) الترك وكابل صنفان من العجم.
(13) البلابل : الوساوس والهموم.
(15) الحلائل:جمع حليلة وهي الزوجة.
(16) الحديد : السلاح ، الروايا : الحيوانات التي يستقى عليها ، الصلاصل: جمع صلصلة وهي بقية الماء في الإداوة..
(17) الضغن : الحقد ، يركب ردعه : يخر لوجهه ، الأنكب : المائل الجائر..
(18) لتلتبسن : لتختلطن ، الأماثل : الأشراف.
(19) الشهاب : الشجاع ، السميدع : السيد الموطأ الأكناف.
(20) يحوط الذمار : يحمي الحقيقة ، الذرب : الفاحش البذيء.
(22) الهلاك : الفقراء والصعاليك.
(23) نوفل : نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى من شياطين قريش.
(24) يخس : ينقص ، عائل : مائل.
(24) الصميم : الخالص من كل شيء، الذؤابة : الجماعة العالية.
(27) زهير: زهير بن أبي أمية بن المغيرة أمه عاتكة بنت عبد المطلب ، الحمائل جمع حمالة وهي علاقة السيف.
(28) الشمم : ارتفاع في قصبة الأنف مع استواء أعلاه ، وهو مدح ، البهاليل :جمع بهلول وهو الحيي الكريم ، ينتمي : ينتسب.
(29) كلفت وجدا : أولعت بت ، إخوة أحمد : أولاد أبي طالب جعفر وعقيل وعلي سماهم إخوته وسماه ولده.
(31) المؤمل : المرجى لكل خير.
(33) الناصل : الزائل المضمحل.
(34) السبة : العار، تجر : تجني ، في : بين.
(37) أرومة : أصل ، السورة : المنزلة ، المتطاول : القاهر الغالب.
(38) حدبت : عطفت ، الذرا : أعلى كل شيء ، الكلاكل : الصدر.
الصفحة السابقة